الأزهر يكشف آلية تنشئة الأطفال على أداء الفرائض وفهم كتاب الله
يبحث الكثير من الآباء عن تربية أبنائهم بطرق صحيحة وكيفية تنشئة الطفل حسب تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ليكون نافعاً لدينه ووطنه وأهله.
وفي هذا السياق يستعرض “ايجبتك”، كيفية تنشئة الأطفال على أداء فرائض الإسلام وفهم كتاب الله وحفظه وتعلمه وتدبر معانيه.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن تنشئة الطفل مُحافظًا على أداء فرائض الإسلام؛ يربطه بها، ويقوي علاقته بخالقه سبحانه، ويعينه أن تكون الفريضة جزءًا من حياته وكيانه، وأساسًا لصدق تدينه، وطيب أخلاقه، مستدلاً بحديث رسول الله ﷺ: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ..». [أخرجه البخاري].
ولفت مركز الأزهر إلى أن تنشئة الأطفال على فهم كتاب الله، وحفظه، وتعلمه، وتدبر معانيه خيرُ مُعين على حسن تربيتهم، وحفظ فطرتهم، ونقاء إنسانيتهم، وفهم دينهم فهمًا وسطيًّا مستنيرًا، لافتًا إلى أن القرآن الكريم هو المَعين الصافي للغة العربية، وقواعدها وألفاظها، وبدائعها ومُحسّناتها.
أهمية حفظ القرآن للأطفال
وأضاف مركز الأزهر أن دارس القرآن الكريم ينهل من علومه ومعارفه، ويُعمل عقله وفكره، ويصقل مهاراته وملكاته بكلام وبيان لا يشبهه شيءٌ من كلام البشر، وندد الأزهر بإبعاد النشء عن القرآن الكريم وتعاليمه الراقية السَّمحة، مؤكدًا أن نصوص القرآن الكريم الراقية هي أول النصوص التي قررت مبادئ الحريات، واحترام الأديان، ودعت إلى الإخاء والمساواة الإنسانية دون تمييز على أساس دين أو لون أو عرق أو لغة.
وشدد على أنه لا شك أن الفهم الصحيح المنضبط لنصوص القرآن الكريم المقدسة أهم سبل العيش المشترك، وقبول الآخر، وخير داعم لأمن المجتمع واستقراره، وسلامة قيمه وأفكاره، مشيرًا إلى أن كان يعلم أصحابه، حيث ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: كان رسولُ الله يُعلِّم أصحابَه يقول: «إذا أصبح أحدُكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور». [أخرجه أبو داود وغيره].
وطالب الأزهر الطلاب في جميع المراحل التعليمية، بالحرص على تعلم الجديد دائمًا؛ مشيرًا إلى أن أهل العلم هم أخشى الناس لله عز وجل، وأعمار معارفهم أطول من أعمارهم، ومنافعهم متعدية، لهذا رفع الله عز وجل درجتهم، فقال: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11].







