عبادة إذا فعلتها تدخل الجنة بسلام.. الأزهر يوضح فضائل إطعام الطعام
بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سبع فضائل جليلة لإطعام الطعام، مؤكدًا أن هذه العبادة من أعظم القُربات وأحب الأعمال إلى الله تعالى، إذ تجمع بين الرحمة والإحسان والتكافل.
وأوضح مركز الأزهر أن إطعام الطعام دليل على كرم النفس وصلاح القلب، وسبب للنجاة من النار ودخول الجنة بسلام، مستشهدًا بالأحاديث النبوية التي حضَّت على بذل الطعام للمحتاجين، لما في ذلك من نشرٍ للمودة، وإحياءٍ لمعاني الإنسانية والإيمان في المجتمع.
وقال الأزهر إن لإطعام الطعام فضائل عظيمة منها أنها دليلُ خيريّة، حيث قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خيارُكم مَن أطعمَ الطَّعامَ». [أخرجه أحمد]، مشيرًا إلى أن من غلب شحّ نفسه، وجاد بما في يده، وسدّ جوع محتاج؛ استحق أن يكون من خير الناس.
كما أن إطعام الطعام يعد من أحبِّ الأعمالِ إلى الله، مصداقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أحبُّ النّاسِ إلى اللهِ أنفعُهم للنّاسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ سُرورٌ تُدخِله على مُسلمٍ، أو تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تَقضي عنه دَينًا، أو تَطرُدُ عنه جُوعًا». [أخرجه الطبراني في الكبير].
7 فضائل عظيمة لإطعام الطعام.. تعرف عليها
ولفت مركز الأزهر أن إطعام الطعام يعد من صفاتِ الأبرارِ، حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم:{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، موضحًا أن عباد الرحمن المخلصون يطعمون الطعامَ حبًّا، ورجاء في الله وآخرته؛ فيجزيهم ربهم بالوقاية من الشر والعذاب، ويوافيهم بالبركة والسرور والنعيم المقيم.
وأكد الأزهر أن إطعام الطعام هو وسيلةٌ للنَّجاةِ من النَّار مستدلاً بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اتَّقوا النّارَ ولو بشِقِّ تَمرَةٍ». [متفقٌ عليه]، قائلاً :"لا تَحتقِرَنَّ قليلًا من الخير، فَرُبَّ لُقمةٍ صغيرةٍ أنقذت صاحبَها من العذاب، وفتحت له أبواب القبول".
ولفت مركز الأزهر أن إطعام الطعام من حُسن الإسلام، حيث سأل رجل النبي ﷺ: أيُّ الإسْلامِ خَيْرٌ؟ قالَ: «تُطْعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرَأُ السَّلامَ على مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ». [متفق عليه].
وشدد مركز الأزهر أن إطعام الطعام يعد وصية رسول الله، حيث روى عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى قوم، فقال: يا رسول الله، أوصني؟ فقال ﷺ: «أفْشِ السَّلامَ، وابذُلِ الطَّعامَ، واستحْي من اللهِ استحياءَك رجلًا من أهلِك، وإذا أسأتَ فأحسِنْ». [أخرجه البزار]
واختتم مركز الزهر لللفتوى بأن إطعام الطعام سبب لدخول الجنة، مستشهدًا بحديث رسول الله : «اعبدوا الرحمنَ، وأطعموا الطعامَ، وأفْشُوا السّلامَ؛ تدخلوا الجنةَ بسلام». [أخرجه الترمذي].





