الأزهر: تمكين ذوي الهمم في صناعة المستقبل بجنوب سيناء واجب وطني
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع منطقة جنوب سيناء الأزهرية، ندوة توعوية تثقيفية بعنوان: “ذوي الهمم”، بمنطقة مدينة الطور الأزهرية، حاضر فيها الدكتور عصام خضير، رئيس مجلس إدارة التأهيل، و جاءت كلمته جامعة بين البعد الديني، والرسالة الإنسانية، والواجب الوطني.
وأكد خضير، أن ذوي الهمم ليسوا أصحاب احتياجات فقط، بل هم أصحاب قدرات خاصة، قادرة على تغيير الواقع، وصناعة المستقبل، مشددًا على أن رعايتهم واجب ديني ووطني، يعكس وعي المجتمع ورقيه، وأنهم يقدمون دروسًا عظيمة في الإرادة والصمود، دون انتظار للشفقة.
كما وجّه رسالة للمجتمع بضرورة منح ذوي الهمم مساحة حقيقية للمشاركة، فهم شركاء في التنمية وصنّاع للأمل، مؤكدًا أن دمجهم في مسيرة البناء ليس خيارًا، بل ضرورة وطنية، وأن جنوب سيناء قادرة أن تكون نموذجًا يحتذى به في تمكينهم.
الأزهر: الدين الإسلامي اهتم بذوي الهمم
وأوضح أن الدين الإسلامي اهتم بذوي الهمم، فكان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نماذج مشرفة يحتذي بها من علماء وحكماء ومجاهدين ومعلمين وقضاة من تلك الفئة، وحرص علي تعليمهم أمور دينهم وتوصيل رسالة الدين الاسلامي الوسطي لهم داعياً بضرورة تكاتف جميع مؤسسات الدولة إلي تعزيز وجود لغة الإشارة فى كل نواحى الحياة، كحق أصيل من حقوق الإنسان ولدعم قضاياهم.
في سياق آخر، عقد فرع المنظمة بالمنيا، بالتعاون مع مديرية مغاغة التعليمية الأزهرية، ندوة توعوية بعنوان: “القيم الأخلاقية والتنمر”، حاضر فيها الدكتور محمد حسانين عبداللاه، عضو المنظمة، مؤكدًا أن الإنسان لا يكتسب إنسانيته إلا من خلال العيش في المجتمع، حيث تتبادل الأفراد العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ويتأثر كل فرد بالآخر سلبًا أو إيجابًا.
وأوضح أن ظاهرة التنمر ليست جديدة، إذ عرفها الإنسان منذ القدم، لكنها كانت محدودة، وفي شكل حوادث فردية، بينما في العصر الحديث، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تحولت هذه الظاهرة إلى سلوك متكرر بين الأطفال والمراهقين والكبار على حد سواء، مما جعل منصات مثل فيسبوك وتويتر مجالًا للسب والقذف والإيذاء.
وشدد على ضرورة مواجهة التنمر، باعتباره خطرًا على المجتمع، وذلك ببناء الأجيال على الأخلاق الحميدة، والقيم النبيلة، ونشر ثقافة المساواة بين الناس، مع تكثيف حملات التوعية بخطورته، وسن قوانين رادعة لممارسيه، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال والشباب، لحمايتهم من آثاره السلبية.







