أزمة أرض مصنع الحديد والصلب بحلوان.. هل طلبت السعودية الحصول عليها؟
أثيرت تساؤلات حول إمكانية تحويل أرض مصنع الحديد والصلب بحلوان إلى مجمع صناعي متكامل، مع ورود أنباء عن طلب سعودي للاستفادة من هذه الأرض لكن، هل هذه الأنباء صحيحة؟
حقيقة الطلب السعودي: تصريحات وزير الصناعة
نفى المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، صحة ما تردد عن طلب السعودية الحصول على أرض مصنع الحديد والصلب بحلوان، وأكد الوزير أن هذا الأمر لم يحدث، لكنه أضاف: "لكن، أنا شخصيًا أتمنى".
وأشار كامل الوزير إلى أن “الأرض المصرية هي أرض سعودية، والأرض السعودية هي أرض مصرية”.
خطة الحكومة لتحويل الأرض إلى مجمع صناعي
تدرس الحكومة المصرية تحويل جزء من أرض مصنع الحديد والصلب بحلوان إلى مجمع صناعي متكامل، يشمل صناعات النسيج، الملابس الجاهزة، الأدوية، الأغذية، والبتروكيماويات.
وتهدف هذه الخطوة إلى استغلال الموقع الاستراتيجي للأرض، التي تبلغ مساحتها حوالي 3 آلاف فدان، وتحقيق التكامل الصناعي وتقليل فاتورة استيراد مستلزمات الإنتاج ).
تصفية الشركة وتوجهات الحكومة الجديدة
في عام 2021، قررت الجمعية العمومية لشركة الحديد والصلب تصفية الشركة بسبب ارتفاع مديونياتها وتقادم معداتها. لكن، بعد إغلاق المصنع، رفضت الحكومة تحويل الأرض إلى مشروعات إسكانية، مفضلةً تحويلها إلى مجمعات صناعية لتوفير فرص عمل وتعزيز الاقتصاد المحلي (
التعاون المصري السعودي: شراكة استراتيجية
على الرغم من نفي طلب السعودية الرسمي، إلا أن هناك تعاونًا مستمرًا بين مصر والسعودية في مجالات صناعية متعددة. وقد أشار الوزير إلى أن "الأرض المصرية هي أرض سعودية، والأرض السعودية هي أرض مصرية"، مما يعكس روح التعاون والشراكة بين البلدين (
التحديات والفرص المستقبلية
تحويل أرض مصنع الحديد والصلب إلى مجمع صناعي يواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية والتمويل لكن، في حال تنفيذ هذه الخطة بنجاح، ستسهم في خلق فرص عمل جديدة، جذب استثمارات أجنبية، وتعزيز الصناعات المحلية، مما يعزز الاقتصاد المصري ويقلل من الاعتماد على الواردات.
على الرغم من الأنباء المتداولة، لا يوجد طلب رسمي من السعودية للحصول على أرض مصنع الحديد والصلب بحلوان. لكن الحكومة المصرية تدرس تحويل جزء من هذه الأرض إلى مجمع صناعي متكامل، مما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز الصناعة المحلية وجذب الاستثمارات.



