رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم أخذ الزوجة من مال زوجها دون علمه.. أمين الفتوى يوضح

حكم أخذ الزوجة من
حكم أخذ الزوجة من مال زوجها بدون علمه

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من إحدى المشاهدات من محافظة الجيزة تقول فيه: "أخذت من وراء زوجي مبلغًا ماليًا لأنه يضيق علينا في المصاريف، فهل يجوز أن أرجع له المبلغ من غير ما يعرف؟ وهل عليَّ وزر إن لم أعده؟"

وأوضح «شلبي»، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الزوجة إذا احتاجت إلى نفقات ضرورية للبيت وطلبت من زوجها فرفض، يجوز لها أن تأخذ من ماله بالمعروف لسد احتياجاتها واحتياجات أولادها الضرورية، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ حين قال لزوجة أبي سفيان: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".

حكم أخذ الزوجة من مال زوجها

وأكد أن الضرورة تبيح المحظور في مثل هذه الحالات، ولا تكون الزوجة مطالبة برد هذا المال إذا أنفقته في حاجات ضرورية تخص البيت أو الأبناء، أما إذا أخذت المال لتصرفه في أمور شخصية أو كمالية، فعليها رده والتوبة منه لأنه يُعد تعديًا على مال الغير.

ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن مفهوم “الضروري” يختلف من بيت إلى آخر بحسب الظروف المعيشية، موضحًا أن الفيصل في ذلك هو العرف والعادة، فكل ما اعتاده الناس في مثل هذه الأحوال يعد داخلًا في المعروف، لافتًا إلى أن الزوجة إذا أخذت بقدر الحاجة ولم تتجاوز، فلا إثم عليها فيما أنفقته على بيتها وأولادها.

والدتها رفضت ذهابها إلى المدرسة ماذا تفعل؟

أكدت الدكتورة أميرة رسلان، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن منع الأبناء وخاصة الفتيات، من الذهاب إلى المدرسة أو مواصلة التعليم أمر غير مقبول على الإطلاق، لا من الناحية الدينية ولا من الزاوية التربوية أو الاجتماعية، مشددة على أن التعليم هو السند الحقيقي الذي يستند عليه الأبناء بعد آبائهم.

وقالت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، ردًا على رسالة من فتاة تُدعى حنان، تبلغ من العمر 15 عامًا من محافظة الإسكندرية، قالت فيها إنها متفوقة وتحب الدراسة، لكن والدتها ترفض ذهابها إلى المدرسة، بينما والدها يشجعها على التعليم.

وأوضحت أن حنان الآن في سنّ تسمح لها بالحوار الهادئ مع والدتها، قائلة: "15 سنة مش سن صغير، وهي تقدر تتكلم مع مامتها وتفهم منها السبب.. هل هي متعبة من مشوار المدرسة؟ من تحضير الفطار؟ من المصاريف؟ من الزحمة؟ لازم تفهم، وتحاول تساعد، تصحى بدري، تجهز نفسها، تسهّل على والدتها".

وأضافت:"أنا شفت أمهات فعلاً بتشتكي من تعب المشوار يوميًا، ومن خناقات الصبح، لكن ده لا يبرر أبدًا إننا نمنع ولادنا عن المدرسة، مشوار المدرسة مش رفاهية، ده مستقبل".

ووجهت رسالة إلى الأمهات قائلة: "بلاش فكرة إننا نمنع ولادنا عن التعليم، لأن التعليم هو السند اللي هيقفوا عليه بعدنا.. البنت المتعلمة تقدر تحمي نفسها، تختار صح، وتعتمد على نفسها.. احنا عندنا في الإسلام نماذج لنساء فقيهات وعالمات زي السيدة عائشة وأم سلمة، كان لهن دور كبير في التعليم والدين."

وشددت في ختام حديثها على أن منع التعليم مرفوض تمامًا، قائلة: "سواء دينيًا أو مجتمعيًا أو تربويًا، مافيش أي مبرر لمنع بنت من التعليم، لكن لو هي بس بتغيب، أو بتكسل، ده موضوع تاني، نتكلم معاها ونشوف السبب ونتعامل، لكن نقول لها اقعدي من المدرسة خالص؟ ده لأ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء