في ذكرى وفاة محمد عمران.. محطات مضئية لرائد التلاوة والابتهالات الخالدة
الشيخ محمد عمران.. تحل اليوم الاثنين 6-10-2025، ذكرى وفاة واحد من أبرز أعلام التلاوة والابتهالات الدينية في مصر والعالم الإسلامي، الشيخ الجليل محمد عمران رحمه الله، الذي وُلد في 15 أكتوبر 1944م بمحافظة سوهاج، وتوفي في 6 أكتوبر 1994م، تاركًا إرثًا فنيًّا وروحيًّا خالدًا في خدمة القرآن الكريم.
واحتفت وزارة الأوقاف بذكرى وفاة الشيخ محمد عمران، حيث وصفته بأنه رائد التلاوة والابتهالات الخالدة والصوتٌ الذي ارتحل بالجلال وبقي في وجدان الأمة، حيث تحدى الشيخ عمران إعاقته البصرية منذ صغره، وتمكن من حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، والتحق بمعهد المكفوفين للموسيقى بالقاهرة، وتلقى علوم القراءات والابتهالات والمقامات على يد كبار المشايخ، ما أهّله ليصبح من ألمع قراء مصر والعالم العربي.
أهم المعلومات عن الشيخ محمد عمران
ولد الشيخ محمد عمران في ١٥ أكتوبر ١٩٤٤م بمركز طهطا بمحافظة سوهاج، وفقد بصره في سن مبكرة لكنه تحدى الإعاقة وأتم حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، علي يد الشيخ محمد عبد الرحمن المصري، ثم جوده علي يد الشيخ محمود خبوط فى مركز طما.

في سن الحادية عشرة من عمره حضر إلى القاهرة والتحق بمعهد المكفوفين للموسيقى، وتعلم فن الإنشاد والموشحات الدينية على يد الشيخ سيد موسى الكبير، قبل أن يمارس تلاوة القرآن الكريم وفن الإنشاد.
محطات مضئية في حياة الشيخ محمد عمران
التحق بمعهد المكفوفين للموسيقى بالقاهرة لتعلم أصول القراءات والابتهالات والمقامات الموسيقية، وعمل قارئًا في مسجد شركة حلوان للمسبوكات، وبدأ صيته ينتشر بين العالمين.
في أوائل السبعينات اعتمدته الإذاعة المصرية مؤديا ومبتهلاً للموشحات وبدأ بألحان الموسيقار حلمي أمين ثم شارك بصوته في ألحان برامج دينية غنائية، وعندما سمعه الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب أثني عليه كثيراً وسجل معه بعض الابتهالات منها : " أسماء الله الحسنى" و"أدركنا يا الله"

ارتبط اسم الشيخ محمد عمران بمحطات مهمة في خدمة كتاب الله، إذ سجّل العديد من الأناشيد والابتهالات للإذاعة المصرية، ومنها "أسماء الله الحسنى" و"أدركنا يا الله"، كما شارك في الاحتفالات الدينية الكبرى، بما فيها المولد النبوي الشريف وآل البيت، والأمسيات الدينية بدار الأوبرا المصرية، ليترك بصمة واضحة في المشهد الديني المصري والعربي، وأصبح صوته علامة مميزة في المشهد الديني المصري والعربي وقدوة للأجيال في التلاوة والابتهال.
كما لم يقتصر عطاؤه على مصر فقط، بل وصل صوته إلى العالم الإسلامي، ليكون قدوة للأجيال في الالتزام بدقة التلاوة وجمال الأداء، مؤسسًا مدرسة خالدة تجمع بين الأصالة والابتكار في التلاوة والابتهال.
وفاة الشيخ محمد عمران
فى مثل هذا اليوم السادس من أكتوبر عام 1994 رحل عن عالمنا القارئ والمبتهل الشيخ محمد عمران، قبل أن يتم عامه الخمسين بأيام، تاركًا إرثًا خالدًا في خدمة القرآن.



