رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هذه الأماكن ينتشر فيها التنمر داخل المجتمع .. تعرف عليها

التنمر
التنمر

الأماكن الي ينتشر فيها التنمر عديدة، ولا تقتصر علي مكان معين، حيث تنتشر ظاهرة التنمر في المدارس؛ والذي يُعد من أكثر أشكال العنف شيوعًا ويمارس بين الطلاب .

وأكدت وزارة الوقاف، أن من بين الأماكن التي تنتشر فيها ظاهرة التنمر أماكن العمل، حيث يظهر في صورة تحقير أو تهميش من قبل الزملاء أو الرؤساء، كما أن هناك تنمر آخر يأتي من الأسرة، ويتجلى في تسلط أحد أفراد الأسرة على الآخرين، بالإضافة إلى التنمر عبر الإنترنت، والذى أصبح من أكثر أشكال التنمر انتشارًا، ويشمل التشهير، الرسائل المسيئة، والتهديد، وغيرها.

الإسلام حارب التنمر وحذر منه

وأكدت وزارة الأوقاف من خلال إحدى الفتاوى، أن  ظاهرة التنمر حاربها الإسلام ونهى عنها النبي وانتشارها يؤدي إلى عواقف وخيمة بين الأشخاص، مؤكدة أن خطورتها تكمن في أن غالبية من يتورطون فيها من الأطفال والشباب، موضحة أن من بين أسباب انتشارها، ضعف الجانب الديني والأخلاقي والتربوي لدى المتنمر الذي قد جهل التعاليم الدينية التي تحول بينهم وبين هذا السلوك المشين، وآخر لم يتلق القدر الكافي من التربية السليمة التي تصده عن إبداء غيره وإلحاق الضرر به، والقدر الباقي قد تجرد من الحد الأدنى من الأخلاق الحميدة التي تنهاه عن الإساءة والتعدي، مؤكدة أن من كان على دين أو خلق أو عنده قدر من التربية استحيا من التعرض للغير والتنمر عليه.

أسباب ظاهرة التنمر

وأَضافت الوزارة من ضمن أسباب ظاهرة التنمر عدم استقرار بيئة الأسرة، وإهمال الوالدين، سواء كان ذلك على مستوى الرعاية الجسدية أو العاطفية أو النفسي والضغوط النفسية والعاطفية، والشعور بالسلطة والتفوق وفقدان الثقة بالنفس.

هل التنمر حرام وهل فاعله يعد عدوانيا؟

وأكدت الأوقاف أن التَّنَمُّرُ يُعَدُّ سلوكًا عدوانيًّا مُحَرَّمًا شرعًا؛ لما فيه من إيذاءٍ للنفس البشرية، وإهانةٍ لكرامة الإنسان التي صانها الإسلام، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بتحريم كل صور الإيذاء اللفظي والجسدي والمعنوي، واعتبرت ذلك من الفسوق والظلم الذي يُوجِبُ العقوبة في الدنيا والآخرة، واستدلت بقول الله تعالى في كتابه الكريم: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ } [الحجرات: ١١]. وبقول الله تعالى: {وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا} [الأحزاب: ٥٨].

كما وردت أحاديث كثيرة تُحرِّم الإيذاء وتُحذِّر من عواقب التنمر، منها ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- منها قوله -صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» [رواه البخاري ومسلم].

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء