علامات تدل على إصابتك بـ التنمر.. آثار نفسية وجسدية
لا شك أن التنمر ظاهرة سلبية ، حاربها الإسلام ونهى عنها النبي وانتشارها يؤدي إلى عواقب وخيمة بين الأشخاص، وحيث إن للتنمر أسباب فإن إصابتك بالتنمر لها آثار جسدية.
تغيرات في نمط النوم.
مواجهة الأرق واضطرابات النوم الأخرى
فقدان الشهية، وعدم الحصول على التغذية السليمة والصحية.
زيادة الوزن في بعض الأحيان بسبب الاستجابة للضغط النفسي والإفراط في تناول الطعام.
آلام جسدية ناتجة عن التعرض للعنف الجسدي بسبب التنمر.
تدهور الصحة العامة؛ حيث إن الشخص قد يعاني من: - الصداع المستمر. - التعب. - آلام العضلات. - انخفاض المناعة.
وتتضمن الآثار النفسية الناتجة عن ظاهرة التنمر “الاكتئاب، القلق، التفكير السلبي، تغيرات في المزاج، الغضب المتكرر".
خطورة التنمر على المجتمع
وأكدت وزارة الأوقاف أن ظاهرة التنمر مشكلة خطيرة، تكمن خطورتها أن غالبية من يتورطون فيها من الأطفال والشباب، موضحة ان من بين أسباب انتشارها ، ضعف الجانب الديني والأخلاقي والتربوي لدى المتنمر الذي قد جهل التعاليم الدينية التي تحول بينهم وبين هذا السلوك المشين، وآخرلم يتلق القدر الكافي من التربية السليمة التي تصده عن إبداء غيره وإلحاق الضرر به، والقدر الباقي قد تجرد من الحد الأدنى من الأخلاق الحميدة التي تنهاه عن الإساءة والتعدي، مؤكدة أن من كان على دين أو خلق أو عنده قدر من التربية استحيا من التعرض للغير والتنمر عليه.
أسباب ظاهرة التنمر
وأَضافت، من ضمن أسباب ظاهرة التنمر عدم استقرار بيئة الأسرة، وإهمال الوالدين، سواء كان ذلك على مستوى الرعاية الجسدية أو العاطفية أو النفسي والضغوط النفسية والعاطفية، والشعور بالسلطة والتفوق وفقدان الثقة بالنفس.
حكم التنمر في الإسلام
وأكدت وزارة الأوقاف أن التَّنَمُّرُ يُعَدُّ سلوكًا عدوانيًّا مُحَرَّمًا شرعًا؛ لما فيه من إيذاءٍ للنفس البشرية، وإهانةٍ لكرامة الإنسان التي صانها الإسلام، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بتحريم كل صور الإيذاء اللفظي والجسدي والمعنوي، واعتبرت ذلك من الفسوق والظلم الذي يُوجِبُ العقوبة في الدنيا والآخرة، واستدلت بقول الله تعالى في كتابه الكريم: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ } [الحجرات: ١١]. وبقول الله تعالى: {وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا} [الأحزاب: ٥٨].
كما وردت أحاديث كثيرة تُحرِّم الإيذاء وتُحذِّر من عواقبه، منها ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- منها قوله -صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» [رواه البخاري ومسلم]،
التنمر أسبابه وعلاجه
وعن علاج ظاهرة التنمر أوضحت أنه يجب على الجميع التكاتف بمن فيهم المتنمر عليه عن طريق القيام ببعض الأمور، أهمها: تقوية الجانب الديني والثقة بالله تعالى، والتوكل عليه، والحفاظ على خصوصيته وعدم إفشاء سره، ومساندته ودعمه وتقليل الاختلاط بالناس خاصة عند عدم الحاجة، والمقاومة وعدم الاستسلام بالإضافة إلى إيجاد بيئة مناسبة وتوفير صحبة صالحة.
