ناقلات النفط تتعرض لهجمات مع تراجع حركة الملاحة في هرمز
تراجعت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمزإلى سفينتين فقط يوم الاثنين، مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق، وفق بيانات أولية لتتبع حركة الملاحة في أحدث مؤشر على التداعيات المتزايدة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز.
هجمات متزامنة
وتزامن التراجع مع تعرض ناقلة نفط خام وناقلة غاز مسال لهجومين منفصلين أثناء عبورهما المضيق، وأفادت بيانات استخبارات الملاحة بأن ناقلة النفط «LR Stephanie» التي ترفع علم جزيرة مان تعرضت لقذيفة مجهولة أثناء دخولها الممر المائي، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة.
ناقلة الغاز
كما تعرضت ناقلة الغازالمسال «Al Maryah» التي ترفع علم ليبيريا لهجوم أثناء مغادرتها مضيق هرمز يوم الأحد، وفق بيانات شركة استخبارات الملاحة «Marisks Intelligence». وتمكنت الناقلتان من مواصلة رحلتيهما دون الحاجة إلى مساعدة من سفن القطر فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين حتى الآن.
مسؤولية مجهولة
وأكدت شركة استخبارات الملاحة أن مسؤولية الهجومين لا تزال غير مؤكدة، ومشيرة إلى أن أياً من السفينتين لم تُدرج ضمن قوائم السفن التي تعتبرها السلطات الإيرانية غير ملتزمة بقواعد العبور في الخليج. ويأتي ذلك وسط مخاطر أمنية متزايدة تواجه السفن التجارية في المنطقة مع استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران.
مقارنة بالحرب
ويمثل مستوى الملاحة الحالي تراجعاً كبيراً عن الفترة التي سبقت اندلاع الحرب في 28 فبراير، عندما كان مضيق هرمز يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات، وفق بيانات الملاحة التي نقلتها رويترز.
ويُعد المضيق ممراً رئيسياً لنحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
مخاطر الطاقة
ويأتي انخفاض حركة الملاحة بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفناً وناقلات في المنطقة، ما يزيد الضغوط على شركات الشحن والطاقة ويهدد باستمرار اضطرابات الإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية. كما تزامن ذلك مع استمرار المساعي الدبلوماسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية وسط محاولات لاحتواء تداعياتها على حركة التجارة وأسواق الطاقة. وذلك بحسب وكالة رويترز.








