رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو يواجه الانتخابات وسط تراجع ائتلافه وصعود منافسيه|تقرير

نتنياهو
نتنياهو

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سباقاً انتخابياً صعباً قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر 2026 في ظل تقدم منافسين عليه في استطلاعات الرأي وتراجع فرص معسكره في الحصول على الأغلبية البرلمانية. 

وتأتي الانتخابات في أعقاب عام حافل بالحروب والتوترات الإقليمية، فيما لا تزال قضايا الأمن والحرب وإدارة المرحلة المقبلة في صدارة المشهد السياسي الإسرائيلي.

تقدم أيزنكوت


وأظهر استطلاع حديث أن حزب «ياشار» بزعامة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق جادي أيزنكوت أصبح أكبر حزب في الكنيست وفق التقديرات، بحصوله على نحو 24 مقعداً، كما يتقدم أيزنكوت على نتنياهو عند سؤال الناخبين عن المرشح الأكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء، ويأتي صعود أيزنكوت في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى الحفاظ على قيادة معسكر اليمين. وذلك بحسب صحيفة جيروزاليم بوست.

معسكر بلا أغلبية


وتعكس استطلاعات الرأي مشكلة أكبر لنتنياهو، إذ لا يبدو أي من المعسكرين قادراً حالياً على الوصول منفرداً إلى 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة. وأظهر استطلاع سابق أن معسكر نتنياهو يحصل على نحو 51 مقعداً مقابل 57 للأحزاب الصهيونية المناهضة له، ما يجعل الأحزاب الصغيرة والأحزاب العربية عامل حاسم في تشكيل الحكومة المقبلة. وذلك بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

تحذير اليمين


وفي محاولة لمنع تشتت أصوات اليمين، حذر نتنياهو مؤيديه من التصويت للأحزاب اليمينية الصغيرة الجديدة، معتبراً أن توزيع الأصوات على عدد كبير من القوائم قد يحرم معسكره من تشكيل الحكومة ويفتح الطريق أمام المعارضة. وتعكس تصريحات نتنياهو قلقاً متزايداً من أن تكون المنافسة داخل اليمين الإسرائيلي نفسها سبب في خسارة الأغلبية. وذلك بحسب صحيفة جيروزاليم بوست.

إغتيال إبن نتنياهو


وفي تطور أمني دخل على الخط الانتخابي، قال نتنياهو إنه يعتقد أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، لكنه لم يحدد أياً منهم أو متى وأين وقعت المحاولة، كما لم يقدم تفاصيل عن مدى اقترابها من التنفيذ، وجاءت تصريحاته في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية قبل الانتخابات. وذلك بحسب وكالة رويترز.

الأمن في الانتخابات


وربط نتنياهو اتهامه لإيران بقضية توفير الحماية الأمنية للمرشحين السياسيين بعد تقارير عن رفض جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» توفير حماية لأيزنكوت. وقال نتنياهو إن التهديدات الإيرانية تؤكد ضرورة توفير الحماية لجميع المرشحين في محاولة لإبراز الملف الأمني باعتباره عنصراً مركزياً في المعركة الانتخابية. وذلك بحسب وكالة رويترز.

حرب إيران


وتأتي المعركة الانتخابية في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران التي أصبحت واحدة من أهم الملفات التي سيُحاسب عليها نتنياهو سياسياً. وبينما يرى نتنياهو أن المواجهة عززت أمن إسرائيل، تظهر استطلاعات أخرى أن قطاعات واسعة من الإسرائيليين لا تنظر بالضرورة إلى نتائج الحرب باعتبارها انتصاراً إسرائيلياً واضحاً ما يزيد حساسية الملف قبل الاقتراع. وذلك بحسب وكالة رويترز.

معركة نتنياهو


وتتحول الانتخابات المقبلة بذلك إلى اختبار مباشر لقدرة نتنياهو على الحفاظ على موقعه بعد سنوات من الأزمات والحروب والانقسامات السياسية. ومع تقدم أيزنكوت ومنافسين آخرين، وعدم امتلاك أي معسكر أغلبية واضحة تبدو المعركة مفتوحة على تحالفات معقدة قد تحدد في النهاية ما إذا كان نتنياهو سيبقى في رئاسة الحكومة أم ستنتقل السلطة إلى ائتلاف جديد. وذلك بحسب رويترز وأناضول. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء