رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ولي العهد السعودي في القاهرة..ملفات مهمة في انتظار قمة السيسي وبن سلمان

الرئيس السيسي وبن
الرئيس السيسي وبن سلمان - ارشيفية

يستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارة عمل إلى القاهرة تتضمن لقاءً ثنائياً بين الزعيمين، يعقبه اجتماع موسع بين وفدي البلدين قبل مأدبة غداء يقيمها الرئيس تكريماً لضيفه.

 وأعلنت الرئاسة المصرية أن المباحثات ستتناول سبل تعزيز العلاقات المصرية السعودية في مختلف المجالات إلى جانب تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 

أمن البحر الأحمر


وتأتي الزيارة في توقيت إقليمي شديد الحساسية، ما يجعل أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة من أبرز الملفات المتوقع أن تحضر في مباحثات السيسي وبن سلمان ركزت وسائل إعلام سعودية على الأمن الإقليمي والتنسيق العربي مع إعطاء اهتمام خاص لأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب واليمن وجهود خفض التصعيد، باعتبارها ملفات أكثر حضوراً من التجارة والاستثمار في التغطية الأولية للزيارة. 

باب المندب


ويبرز مضيق باب المندب باعتباره أحد أهم الملفات المتوقعة في ضوء التطورات المتسارعة في اليمن وتهديدات الملاحة في البحر الأحمر. وأن تأمين حرية الملاحة عبر باب المندب، وحماية حركة السفن في البحر الأحمر ومضيق هرمز، والتطورات في اليمن ستكون من بين الموضوعات المتوقع طرحها خلال المباحثات. وأكدت الصحيفة أن هذه التفاصيل لم ترد في الإعلان المصري الرسمي ولم تؤكدها الحكومتان علناً. 

الملف اليمني


ومن المتوقع أن يحظى الوضع في اليمن باهتمام خاص، باعتباره مرتبطاً بصورة مباشرة بأمن السعودية والبحر الأحمر وباب المندب، وكذلك بالأمن القومي المصري. ويرجح اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن تناقش القمة المصرية السعودية التطورات الأخيرة المرتبطة بالساحل الغربي لليمن ومدينة المخا القريبة من باب المندب، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بالنسبة إلى القاهرة والرياض. وذلك بحسب صحيفة الشروق.

تهديدات الحوثيين


وتكتسب مناقشة الملف الحوثي أهمية إضافية في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف السعودية وتهدد حركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يجعل التنسيق المصري السعودي بشأن كيفية التعامل مع التطورات الأمنية في اليمن أحد الملفات المرجحة خلال الزيارة. كما أشارت تغطية دولية إلى أن المحادثات بين السيسي وبن سلمان يُتوقع أن تتطرق إلى التوترات الإقليمية، بما فيها هجمات الحوثيين التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

أمن الطاقة


ولا ينفصل ملف الملاحة عن أمن الطاقة، خصوصاً مع تعرض البنية التحتية النفطية السعودية لهجمات خلال الفترة الأخيرة، وتصاعد المخاطر على طرق تصدير الخام. إلى أن الهجمات على خط الشرق الغرب السعودي، والذي يتيح للمملكة نقل النفط إلى البحر الأحمر وتجاوز مضيق هرمز، زادت من أهمية المخزونات النفطية السعودية الموجودة في مصر وخط سوميد، فيما أكدت أن أمن إمدادات الطاقة كان ضمن الملفات التي ركزت عليها الاتصالات المصرية السعودية الأخيرة. 

ملفات إقليمية


ومن بين الملفات الإقليمية الأخرى المتوقع طرحها، تطورات السودان والصومال وفلسطين وسوريا إلى جانب جهود خفض التصعيد في المنطقة. كما تشير بيانات العلاقات المصرية السعودية إلى وجود تنسيق مستمر بين القاهرة والرياض بشأن غزة واليمن والسودان ولبنان وليبيا والصومال والقرن الأفريقي. 

تعاون اقتصادي


وعلى المستوى الثنائي، من المتوقع أن تظل الملفات الاقتصادية والاستثمارية حاضرة في المباحثات رغم أن التغطية السعودية الأولية للزيارة ركزت بصورة أكبر على الأمن الإقليمي. وتأتي الزيارة بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 7.1 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، فيما تُقدر الاستثمارات السعودية المتراكمة في مصر بنحو 25 مليار دولار إلى جانب تعاون قائم في مجالات الطاقة واللوجستيات والاستثمار. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء