اليمن.. أكثر من 122 ألف نازح خلال أسبوعين بسبب التصعيد العسكري
شهدت مناطق عدة في اليمن موجة نزوح واسعة للاجئين خلال النصف الأول من سبتمبر الجاري، مع استمرار التصعيد العسكري، حيث تجاوز عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم 122 ألف نازح في 8 محافظات، وفق بيانات حكومية يمنية.
نزوح 122 ألفا و297 شخصا في 15 يوما

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن تسجيل نزوح 17 ألفا و852 أسرة، تضم 122 ألفا و297 نازحا، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 15 سبتمبر 2026، جراء التطورات والتصعيد العسكري الأخير في عدد من المناطق.
وأوضحت الوحدة التنفيذية الحكومية، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أن حركة النزوح شملت 8 محافظات يمنية، في ظل استمرار الأوضاع الأمنية والعسكرية التي دفعت آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها بحثا عن أماكن أكثر أمنا.
وتصدرت محافظة تعز جنوب غربي اليمن قائمة المحافظات الأكثر تسجيلا لحالات النزوح، حيث بلغ عدد الأسر النازحة فيها 9562 أسرة، بإجمالي 66 ألفا و972 نازحا.
وجاءت محافظة لحج جنوب البلاد في المرتبة الثانية، بعدما سجلت نزوح 4511 أسرة، بلغ عدد أفرادها 31 ألفا و577 نازحا.
تعز ولحج في صدارة المحافظات المتضررة

وشملت حركة النزوح أيضا محافظة عدن، التي سجلت نزوح 1180 أسرة، بإجمالي 5555 نازحا، بينما شهدت محافظة أبين نزوح 1003 أسر، تضم 7021 نازحا.
وفي المحافظات الواقعة شرقي وجنوبي شرق اليمن، رصدت الوحدة التنفيذية نزوح أعداد أقل مقارنة بتعز ولحج، حيث سجلت محافظة حضرموت نزوح 66 أسرة تضم 462 نازحا.
كما سجلت محافظة المهرة نزوح 40 أسرة، بإجمالي 280 نازحا، فيما شهدت محافظة شبوة نزوح 19 أسرة، تضم 133 نازحا.
وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق حركة النزوح المرتبطة بالتطورات العسكرية، مع تفاوت أعداد الأسر والأشخاص النازحين بين المحافظات التي شملتها عمليات الرصد خلال النصف الأول من سبتمبر.
نازحون يضطرون إلى الفرار للمرة الثانية
وأشارت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إلى أن جزءا من حركة النزوح المسجلة خلال الفترة الأخيرة لا يمثل النزوح الأول للأسر المتضررة، وإنما يأتي في إطار نزوح متكرر نتيجة استمرار الظروف الأمنية الصعبة.
وأوضحت أن من بين الحالات التي تم رصدها 1471 أسرة كانت قد نزحت في وقت سابق من مديريتي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة غربي اليمن، قبل أن تضطر مجددا إلى مغادرة مناطقها والتوجه نحو محافظة عدن.
ويشير تكرار النزوح إلى استمرار معاناة الأسر التي سبق أن تركت مناطقها بسبب الصراع، إذ تجد نفسها أمام ظروف تدفعها إلى الانتقال مرة أخرى بحثا عن مناطق أكثر استقرارا وأمنا.





