حكومة غزة: أكثر من 8500 مفقود تحت أنقاض المباني المنهارة
حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، مؤكدًا أن أكثر من 8500 شخص لا يزالون مفقودين ومدفونين تحت أنقاض العديد من المباني، في ظل صعوبة عمليات البحث والإنقاذ ونقص الإمكانات اللازمة للتعامل مع حجم الدمار.
عشرات الأطفال والنساء ما زالوا تحت الركام

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن مصير عشرات الأطفال والنساء لا يزال مجهولًا تحت أنقاض البناية المنهارة، مشيرًا إلى أن أكثر من 8500 مفقود لا يزالون مدفونين تحت أنقاض العديد من المباني في أنحاء القطاع.
وأضاف أن آلاف المباني في قطاع غزة أصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة، محذرًا من أنها تحولت إلى ما وصفها بـ"قنابل موقوتة" تهدد حياة السكان.
تحذير من تداعيات نقص الوقود
وحذر المكتب من أن نقص الزيوت والوقود يهدد حياة آلاف المرضى والمصابين، مؤكدًا أن استمرار الأزمة ونقص الاحتياجات الأساسية يزيدان من صعوبة التعامل مع الوضع الإنساني والصحي في القطاع.
وتساءل المكتب عن دور مجلس السلام والأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها تجاه ما وصفه بـ"إبادة جماعية صامتة" تجري تحت الركام وفي الغرف المغلقة، مطالبًا بتحرك دولي عاجل تجاه الأوضاع في غزة.
مطالب بفتح المعابر ورفع الحصار
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن قطاع غزة يتجه نحو انهيار إنساني، مطالبًا بفتح المعابر فورًا لإدخال المستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما دعا جميع الجهات المعنية والدولية إلى التدخل الفوري لرفع الحصار عن غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية، ودعم عمليات الإنقاذ وانتشال المفقودين والعالقين تحت أنقاض المباني المنهارة.





