سويسرا تعيد لمصر قناع مومياء ذهبيًا من العصر البطلمي عمره أكثر من ألفي عام
نجحت مصر ووزارة الخارجية في استرداد قناع مومياء ذهبي أثري من سويسرا، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، وبالتنسيق مع السلطات السويسرية، بما يعكس التعاون المتنامي بين البلدين في مجال حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.
استرداد القناع الذهبي من سويسرا

وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن السفارة المصرية في برن نجحت، بالتنسيق مع السلطات السويسرية، في استرداد القناع الأثري، حيث تسلم السفير المصري محمد نجم القطعة الأثرية نيابة عن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وجرت مراسم استرداد القناع الذهبي بحضور رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار المصرية، في إطار التعاون الوثيق والمتنامي بين مصر وسويسرا في مجال حماية الممتلكات الثقافية والتصدي للاتجار غير المشروع بالآثار.
القناع يعود إلى العصر البطلمي
ومن جانبها، ذكرت السفارة السويسرية في القاهرة أن سويسرا أعادت إلى مصر قناعًا جنائزيًا أثريًا يعود إلى العصر البطلمي، ويبلغ عمره أكثر من ألفي عام.
وأوضحت السفارة أن الجمارك السويسرية كانت قد أوقفت دخول القناع إلى البلاد عام 2022، قبل أن يؤكد خبراء الآثار أصله المصري.
وفي العاصمة السويسرية برن، سلّمت المستشارة الفيدرالية إليزابيث بوم شنايدر القناع رسميًا إلى سفير مصر لدى سويسرا محمد نجم.
تعاون مصري سويسري لحماية التراث

وأكدت السفارة السويسرية أن استعادة القناع تأتي في إطار التعاون الممتد بين سويسرا ومصر لحماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وأشارت إلى أن سويسرا أعادت إلى مصر، منذ عام 2011، نحو 80 قطعة أثرية وثقافية، في إطار التعاون بين البلدين لمواجهة تهريب الممتلكات الثقافية وضمان عودة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي.
جهود مصر لاستعادة آثارها
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن استرداد القناع يأتي في إطار حرص مصر على مواصلة جهودها لاستعادة القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
كما يعكس التعاون المصري السويسري حرص البلدين على تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، والتصدي لعمليات تهريب وتداول القطع الأثرية بصورة غير قانونية، بما يسهم في صون التراث الثقافي والحضاري وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والاتجار غير المشروع.
ووصف الجانب السويسري عودة القناع إلى مصر بأنها عودة لقطعة من التاريخ إلى موطنها، في تأكيد على أهمية التعاون الدولي في حماية التراث الثقافي وإعادة الممتلكات الأثرية إلى بلدانها الأصلية.





