رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى رحيل بليغ حمدي.. كيف بدأت قصة حبه مع وردة؟

 الموسيقار بليغ حمدي
الموسيقار بليغ حمدي ووردة

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار بليغ حمدي، الذي ارتبط اسمه بقصة حب مع الفنانة وردة، بدأت قبل أن يجمعهما اللقاء الأول، بعدما وقعت وردة في غرام ألحانه التي لامست أذنها وقلبها، لتبدأ من لحن «تخونوه» حكاية حب مرت بمحطات عديدة من الحب والفراق، وانعكست في عشرات الأغاني العاطفية والوطنية التي قدمها الثنائي.

بداية الحكاية

بدأت قصة وردة وبليغ حمدي بعدما استمعت الفنانة إلى لحن «تخونوه» أثناء وجودها في باريس، ليخطف اللحن اهتمامها، قبل أن يجمعهما اللقاء الأول في مصر. وعندما التقى بليغ وردة واستمع إلى صوتها، وعدها بأن تصبح نجمة، واتفقا على أن يلحن لها أغنية «يا نخلتين في العلالي» من فيلم «ألم وعبده الحامولي»، وكان هذا اللقاء بداية شرارة الحب بينهما.

سنوات الغياب

وبعد بداية تعلق بليغ حمدي بوردة، اختفت الفنانة فجأة، بعدما تدخل شقيقها وتمسك بعودتها إلى الجزائر خوفًا من أن تقع شقيقته في غرام بليغ وتتزوجه، لتنقطع أخبار الثنائي لسنوات قبل أن يجمعهما اللقاء من جديد.

زواج بليغ ووردة

وبعد سنوات من الغياب، التقى بليغ حمدي ووردة مجددًا، وفي عام 1973 تزوج الحبيبان، بعدما عقدا قرانهما في منزل الفنانة نجوى فؤاد، فيما قام الفنان عبد الحليم حافظ بغناء «مبروك عليك» احتفالًا بزواجهما.

واستمر زواج بليغ حمدي ووردة قرابة 6 أعوام، قبل أن تنتهي الزيجة بالطلاق، إلا أن علاقتهما الفنية استمرت، وقدما معًا مجموعة من الأغاني التي حققت نجاحًا كبيرًا.

أشهر الأغاني

وقدم بليغ حمدي ووردة عشرات الأغاني العاطفية والوطنية الناجحة، من بينها «العيون السود»، و«بلاش تفارق»، و«اسمعوني»، و«أولاد الحلال»، و«على الربابة بغني»، لتصبح أعمالهما من أبرز المحطات التي جمعت بين تجربتهما الفنية وقصة الحب التي شغلت الجمهور.

واستمرت العلاقة بين بليغ حمدي ووردة بين الشد والجذب، قبل أن تعود وردة فنيًا إلى بليغ، لتطوى بذلك قصة حب من أهم قصص الحب التي مرت بالوسط الفني، بينما بقيت الأغاني التي جمعتهما حاضرة في ذاكرة الجمهور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء