رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأحد.. مثقفون ومبدعون يناقشون أثر القراءة في التكوين المعرفي

إيجبتكِ

يشهد متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد أبو الدهب، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء الأحد 13 سبتمبر، الفعالية الثالثة ضمن موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني، وذلك من خلال مائدة مستديرة تجمع نخبة من المثقفين والأدباء للحديث عن أثر القراءة في تكوينهم المعرفي والإبداعي، وانعكاس قراءاتهم لأعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ على تجاربهم القرائية وتشكيل ذائقتهم.

مائدة مستديرة

يشارك في المائدة المستديرة كل من الدكتور محمد سليم شوشة، ومحسن عبد العزيز، والدكتورة أمل الجمل، وإيمان سند، وتيسير النجار، وعلي قطب، وأسماء حجازي، حيث يتناول المشاركون تجاربهم مع القراءة ودورها في تشكيل تكوينهم الفكري والمعرفي، إلى جانب علاقتها بمساراتهم الإبداعية.

وتتطرق الفعالية إلى تأثير قراءة أعمال نجيب محفوظ في تجارب المشاركين القرائية، وما تركته كتاباته من انعكاسات على ذائقتهم الأدبية والإبداعية، في لقاء يفتح مساحة للحوار حول العلاقة بين القراءة وتكوين الإنسان والمبدع.

دعم القراءة

تأتي الفعالية في إطار برامج صندوق التنمية الثقافية، وضمن توجهات وزارة الثقافة لدعم القراءة وتعزيز الوعي المعرفي، وإتاحة مساحات للحوار حول أثر الكتاب في تكوين الإنسان والمبدع، من خلال استعادة تجربة نجيب محفوظ بوصفها نموذجًا لتفاعل القراءة مع التكوين الفكري والإبداعي.

ويواصل موسم نجيب محفوظ القرائي تقديم فعالياته من متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، انطلاقًا من المكانة التي يمثلها الأديب الكبير في الثقافة المصرية، وأهمية القراءة باعتبارها إحدى أدوات بناء الوعي وتوسيع آفاق المعرفة.

فعاليات الموسم

انطلق موسم نجيب محفوظ القرائي من متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، ويقدم في دورته الثانية مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تجمع بين الموائد المستديرة والمعارض والورش الفنية واللقاءات القرائية، بما يعزز حضور القراءة كفعل ثقافي ممتد، ويربطها بتجارب المثقفين والمبدعين.

كما يتضمن الموسم لقاءات مع «نادي السيرة للكتاب»، بالتعاون مع مبادرة «سيرة القاهر»، إلى جانب فعاليات أخرى تستعيد عالم نجيب محفوظ وإسهاماته الإبداعية، وتتيح المجال أمام قراءات وتجارب متعددة حول الأدب والمدينة والإنسان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء