رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى رحيل الإمام البخاري.. رحلة عالم أسس واحدًا من أشهر كتب الحديث

الإمام البخاري
الإمام البخاري

تحل اليوم ذكرى رحيل الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أبرز علماء الحديث عند أهل السنة والجماعة، والذي ارتبط اسمه بكتاب «صحيح البخاري» الذي حظي بمكانة كبيرة لدى علماء المسلمين، وظل على مدار قرون من أبرز كتب الحديث النبوي.

مولد الإمام البخاري

ولد محمد بن إسماعيل البخاري عام 194هـ الموافق 810م، في مدينة بخارى، إحدى مدن أوزبكستان حاليًا، ونشأ محبًا للعلم والحديث، قبل أن يصبح واحدًا من أشهر المحدثين في التاريخ الإسلامي، بفضل ما بذله من جهد في جمع الأحاديث النبوية وتمحيصها وتصنيفها.

صاحب «الصحيح»

اكتسب البخاري مكانته العلمية بصورة أساسية من خلال كتابه «الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه»، المعروف باسم «صحيح البخاري»، والذي اعتمد عليه علماء أهل السنة بصورة واسعة، وعده كثير من الفقهاء أصح كتاب في الحديث بعد القرآن الكريم.

رحلة جمع الحديث

لم تكن شهرة البخاري مرتبطة بتأليف الكتاب فقط، وإنما ارتبطت كذلك بالطريقة التي جمع بها مادته العلمية، ورحلته الواسعة في طلب الحديث والبحث عن الروايات، ثم عرضها وتصنيفها وفق منهج دقيق جعل كتابه يحظى بمكانة بارزة لدى المحدثين والفقهاء.

انتشار الكتاب

انتشر «صحيح البخاري» بين العلماء والطلاب منذ عصر مؤلفه، وتناقلته أجيال متعاقبة من الرواة والتلاميذ، حتى أصبح من الكتب الأساسية التي تُقرأ وتُدرّس في المؤسسات العلمية والمساجد والمدارس الإسلامية، وظلت نسخه ورواياته محل عناية كبيرة لدى علماء الحديث.

مكانة بين العلماء

حظي الإمام البخاري بتقدير واسع من جانب عدد كبير من العلماء عبر القرون، كما نال كتابه شهرة كبيرة بين الفقهاء والمحدثين، الذين اهتموا بشرحه ودراسة أبوابه وتراجمها، وما تتضمنه من دلالات فقهية وعلمية، وارتبطت مكانة «صحيح البخاري» أيضًا بما عرف عن مؤلفه من الدقة في التعامل مع الروايات والأسانيد، وهو ما جعل الكتاب محل دراسة مستمرة، وفتح الباب أمام مؤلفات عديدة تناولت منهجه وأحاديثه وتراجم أبوابه بالشرح والتحليل.

رحيل الإمام

رحل الإمام البخاري في 30 رمضان سنة 256هـ، الموافق عام 870م، عن عمر ناهز 62 عامًا، بعد أن ترك تراثًا علميًا واسعًا جعل اسمه حاضرًا في تاريخ علم الحديث، وظل «صحيح البخاري» أحد أبرز الكتب التي ارتبطت بمشروعه العلمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء