رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إطلاق «عام نجيب محفوظ» من متحفه بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيله

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

أطلق متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد أبو الدهب، التابع لصندوق التنمية الثقافية، فعاليات «عام نجيب محفوظ»، بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وخلال مؤتمر صحفي حضره المعماري حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، والكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على المتحف، وعدد من المثقفين والباحثين والشركاء.

عام للاحتفاء

وأوضح المعماري حمدي السطوحي أن فعاليات «عام نجيب محفوظ» لا تقتصر على الاحتفاء بذكرى رحيل الأديب العالمي، وإنما تستهدف إعادة قراءة مشروعه الأدبي والفكري من خلال برنامج متنوع يضم أنشطة شهرية وموسمية، وفعاليات علمية وبحثية، وشراكات مع عدد من المؤسسات الثقافية، إلى جانب تنفيذ مشروعات مستدامة ترتبط بإرث محفوظ ودوره في الثقافة المصرية.

مشروعات ثقافية

وأشار السطوحي إلى أن البرنامج يتضمن عددًا من المشروعات، من أبرزها تأسيس «مكتبة القاهرة»، إلى جانب توسيع نطاق التعاون بين مراكز الإبداع الثقافي، والعمل على الوصول بالفعاليات إلى المدارس والمحافظات، بما يتيح التعرف على تجربة نجيب محفوظ من زوايا متعددة، ويربط أعماله بالبيئة الاجتماعية والثقافية التي شكلت عالمه الأدبي.

محفوظ في الصحافة

ومن جانبه، أشار الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على المتحف، إلى افتتاح معرض «نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال حتى الرحيل.. قراءة في الصحف المصرية»، الذي يوثق حضور محفوظ في الصحافة المصرية خلال الفترة من عام 1994 حتى عام 2006، من خلال متابعة ما نشر عنه في الصحف خلال السنوات الأخيرة من حياته.

ويتضمن برنامج المتحف كذلك عروضًا سينمائية وجولات تعريفية بالمتحف، إلى جانب قراءات في أعمال نجيب محفوظ، بما يفتح المجال أمام الجمهور للتعرف على جوانب مختلفة من حياته ومشروعه الإبداعي.

تجربة سينمائية

وأكدت د. ثناء هاشم أهمية استعادة تجربة نجيب محفوظ السينمائية، وما قدمته السينما المصرية من أعمال مستوحاة من رواياته وقصصه، بينما أوضح المعماري سالم حسين أن الربط بين أدب محفوظ والعمارة يمكن أن يسهم في استعادة صلة الأجيال الجديدة بذاكرة المدينة، خاصة أن القاهرة وأحياءها وشوارعها مثلت عنصرًا أساسيًا في عالمه الروائي.

«قاهرة نجيب محفوظ»

وأشار الباحث عبد العظيم فهمي، مؤسس «سيرة القاهرة»، إلى التعاون مع متحف نجيب محفوظ من خلال مشروع «سيرة الكتاب»، إلى جانب تنظيم فعالية «قاهرة نجيب محفوظ»، التي تتناول حضور القاهرة في الأدب والعمارة والتاريخ، وتتضمن عرض فيلم «درب اللبانة»، إلى جانب قراءة «حكايات حارتنا»، في محاولة للاقتراب من الأماكن والشخصيات التي ارتبطت بعالم محفوظ الإبداعي.

كما شهد المؤتمر طرح مقترحات لتوثيق الأعمال الفنية المصرية والإيطالية التي تناولت شخصية نجيب محفوظ وإبداعه، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستفادة من الوسائط الحديثة في تقديم تجربته للأجيال الجديدة، ومن بينها الفيديوهات القصيرة والبودكاست والكوميكس، بما يتيح إعادة تقديم أعماله وملامح حياته بوسائل تتناسب مع أنماط التلقي المعاصرة.

ويأتي إطلاق «عام نجيب محفوظ» في إطار دور صندوق التنمية الثقافية في دعم مراكز الإبداع وتفعيل الشراكات الثقافية، وربط الاحتفاء بالرموز المصرية بمشروعات التوثيق والبحث وإتاحة المعرفة، مع العمل على استدامة النشاط الثقافي وتقديم تجربة نجيب محفوظ للأجيال الجديدة من خلال الأدب والفن والسينما والعمارة والوسائط الرقمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء