رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أين مستحقاتنا المالية؟..أزمة «الطلاب الهنود» تشعل غضب أساتذة طب أسيوط|خاص

رئيس جامعة أسيوط
رئيس جامعة أسيوط

تتصدر الأزمة المالية والإدارية الخاصة ببرنامج الطلاب الهنود بكلية الطب جامعة أسيوط المشهد الأكاديمي، وسط مطالبات واسعة من أعضاء هيئة التدريس بتدخل عاجل من رئيس الجامعة لحسم ملف المستحقات المالية الغامضة وتطبيق معايير الحوكمة والشفافية.

جذور الأزمة: تساؤلات مشروعة بلا إجابات

يطرح عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب تساؤلات جوهرية حول الآليات المنظمة لتدريس الطلاب الهنود الوافدين. ولا تكمن المشكلة في أداء الواجب الأكاديمي للتدريس لهؤلاء الطلاب، وإنما في الضبابية التي تكتنف الجانب المالي والإداري للملف. وتتركز المطالب حول معرفة القواعد المنظمة للصرف، وحصيلة الرسوم الإجمالية المرتبطة بالبرنامج، والنسبة المخصصة فعليًا للأساتذة المشاركين في العملية التعليمية، ومواعيد صرف مستحقاتهم المتأخرة.

 

مطالبات بالشفافية في مواجهة «التكتم» الإداري

يشير أعضاء هيئة التدريس إلى غياب الإفصاح المالي من قِبل إدارة كلية الطب برئاسة الدكتور علاء عطية، عميد الكلية، مما فتح الباب لتداول معلومات غير مكتملة وأحاديث عن وجود «تكتم» إداري حول أرقام وموازنة هذا الملف. هذا الوضع استدعى مطالبات رسمية وشعبية داخل المجتمع الأكاديمي بضرورة خروج إدارة الكلية بتوضيح رسمي وموثق بالأرقام والمستندات بدلاً من ترك الأمور رهناً للاجتهادات والشائعات.

 

نداء عاجل لرئيس جامعة أسيوط

في ظل تعثر الحلول على مستوى الكلية، توجه أعضاء هيئة التدريس بمناشدة مباشرة إلى الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، للتدخل الفوري وحسم النزاع. وتتضمن المناشدة ضرورة تكليف الجهات المالية والإدارية الرقابية بالجامعة بمراجعة شاملة لملف الطلاب الهنود، وحصر كافة الإيرادات والمصروفات، وبيان أسماء وفئات أعضاء هيئة التدريس المشاركين، فضلاً عن عدد الساعات التدريسية والقواعد الحاكمة لاحتساب الصرف.

 

كشف حساب مطلوب بالأرقام

يختصر أعضاء هيئة التدريس مطالبهم في ضرورة إعلان «كشف حساب» رسمي وشفاف يجيب عن التساؤلات التالية:

 

ما هو إجمالي الدخل المالي للجامعة والكلية من ملف الطلاب الهنود؟

 

ما هي قيمة المبالغ المنصرفة وعلى أي بنود تم توجيهها؟

 

ما هي القيمة الفعلية للمستحقات المالية الخاصة بأعضاء هيئة التدريس الذين قاموا بالتدريس فعليًا؟

 

هل صُرفت هذه المستحقات أم لا زالت معلقة؟

 

التداعيات المتوقعة وضرورة الحسم الإداري

 

ويؤكد متابعون للشأن الجامعي أن تدخل رئيس جامعة أسيوط سيسهم بشكل مباشر في إنهاء حالة الجدل المثار، وحفظ حقوق الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب الوافدين على حد سواء. كما سيمثل هذا التدخل اختباراً حقيقياً لمدى التزام إدارات الجامعات بمبادئ الحوكمة والشفافية المالية في إدارة الموارد الذاتية وبرامج الوافدين، بما يعزز الاستقرار الأكاديمي داخل إحدى عراق كليات الطب الإقليمية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء