رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حفل توقيع كتاب «الفن الشعبي ودوره في بناء الشخصية القومية» بثقافة أسوان

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

شهد نادي أدب قصر ثقافة حسن فخر الدين بأسوان حفل توقيع ومناقشة كتاب «الفن الشعبي ودوره في بناء الشخصية القومية» للشاعر عبد المنعم فتح الرحمن، وذلك ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، وفي إطار البرامج الإبداعية التي تنفذها وزارة الثقافة بالمحافظات.

وأدار فعاليات الحفل الشاعر حسن الكاشف، بحضور يوسف محمود، مدير عام ثقافة أسوان، إلى جانب عدد من المثقفين وأعضاء أندية الأدب بأسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وكلابشة.

الفن الشعبي يحافظ على الهوية الوطنية

وأكد يوسف محمود أن الفن الشعبي يمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية في مواجهة التنميط والذوبان الثقافي، كما يمنح الأفراد الشعور بالانتماء، ويسهم في صياغة ملامح الشخصية القومية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذا التراث وتطوير أدواته يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان.

ذاكرة حية للجماعة الشعبية

وأشار القاص ياسر بشري إلى أن الفن الشعبي يمثل ذاكرة الجماعة الشعبية، وهي ذاكرة حية لا تعد موروثًا متخفيًا، وإنما تظل حاضرة وتمارس في الأفراح ومختلف المناسبات، موضحًا أن الرواد الأوائل حافظوا على قاموس بيئاتهم بما يضمه من مفردات وتراكيب خاصة.

من جانبه، أوضح الشاعر عبده الشنهوري أن الفن الشعبي يرتبط بالبيئة المحلية، ويعتمد على مفرداتها المعبرة عن الغرض من القول، مشيرًا إلى تعدد أشكال وتصنيفات الفنون الشعبية، إذ تتميز كل منطقة جغرافية بفنونها الخاصة، مثل الفن الشعبي الصعيدي والبدوي.

وأوضح أن الفنون الشعبية تضم أربعة أنواع، هي: «الهناليل»، و«فن الطنبور»، و«الفن السريع»، و«فن النميم».

وأكد الشاعر عبد المنعم فتح الرحمن أن الفن الشعبي يمثل مرآة أصيلة للهوية، ويربط الماضي بالحاضر، مشيرًا إلى أن الموال يعد أحد أشكال الفنون الشعبية، كما تعد آلتَا الطنبور والناي من الآلات الشعبية.

وأوضح أن الفن الشعبي يمثل تعبيرًا صادقًا وتلقائيًا عن الوجدان الجمعي والعقلية الجمعية، ولا ينسب إلى شخص بمفرده، وإنما هو نتاج الجماعة التي تتوارثه عبر الأجيال.

أعمال أدبية في الشعر الشعبي والفصحى

وللشاعر عبد المنعم فتح الرحمن عدد من الأعمال الأدبية بالعامية، من بينها «أغاني الدف والطنبورة»، و«أنا على الطنبور أغني»، و«فن النميم بين الأصالة والتجديد»، كما صدر له بالفصحى «نغم في حنايانا»، و«أنا أسمر»، و«ساقي الأرواح»، وغيرها من الأعمال.

ونفذت الفعاليات بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية، بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي وفرع ثقافة أسوان.

واختتمت فعاليات الحفل بعدد من الفقرات الفنية للإنشاد والفن الشعبي، بمصاحبة العزف على العود للفنان أبو الحسن عثمان، إلى جانب إلقاء عدد من القصائد الشعرية للحضور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء