رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتهامات بين «بكين» و «واشنطن» بسبب عمليات قرصنة إليكترونية

الصين والولايات المتحدة
الصين والولايات المتحدة

حذّرت الصين الولايات المتحدة، اليوم الخميس، من مواصلة ما وصفته بـ«تشويه سمعتها» من خلال اتهامها بالوقوف وراء عمليات قرصنة إلكترونية، وذلك بعدما أعلنت السلطات الأمريكية مصادرة نطاقات إلكترونية قالت إنها استُخدمت من جانب مجموعات قرصنة مدعومة من "بكين".

مصادرة النطاقات الإليكترونية

وكانت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» قد أعلنا، الثلاثاء، مصادرة عدد من النطاقات الإلكترونية، وقالا إنها استُخدمت من قبل مجموعة قرصنة تُعرف باسم «QTFY»، إلى جانب منصتين للقرصنة تحملان اسمي «QScan» و«QTRouter»، في تنفيذ هجمات إلكترونية.

وأوضحت السلطات الأمريكية أن المجموعة استهدفت عددًا من المؤسسات الأمريكية، من بينها وكالة الفضاء «ناسا»، ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومجلس الشيوخ، بالإضافة إلى وزارات الطاقة والعدل والصحة.

في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات الأمريكية، ووصفتها بأنها «معلومات مضللة»، متهمة واشنطن بـ«قلب الحقائق وتزييفها».

تشويه سمعة الصين

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي، إن بلاده تعرب عن «استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة للممارسة الأمريكية الخاطئة المتمثلة في تشويه سمعة الصين مرارًا بذريعة مخاوف الأمن السيبراني»، بحسب وكالة «فرانس برس».

وكان وزير العدل الأمريكي تود بلانش قد أعلن أن سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية «حققت في البرمجيات الخبيثة التابعة لجمهورية الصين الشعبية وعطّلتها».

من جانبه، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن العملية أسفرت عن تعطيل «شبكة روبوتات ومنصة قرصنة عالمية استخدمها قراصنة مدعومون من الدولة الصينية لاستهداف البنية التحتية الحيوية الأمريكية».

المعايير المزدوجة

وردًا على الاتهامات الأمريكية، دعا لين جيان واشنطن إلى التخلي عما وصفه بـ«المعايير المزدوجة والتلاعب السياسي»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مطالبة بالتوقف عن توجيه الاتهامات إلى الآخرين في مجال الأمن السيبراني.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الصينية أن الولايات المتحدة «معروفة على مستوى العالم بأنها أكبر إمبراطورية للقرصنة والمراقبة في العالم»، مشيرًا إلى أن الأدلة التي تستند إليها بلاده في هذا الاتهام «دامغة».

وكانت الصين، قد أكدت أنها ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها، عقب إعلان الإدارة الأمريكية تشديد ضغوطها الاقتصادية على إيران وفرض عقوبات جديدة تستهدف أطرافًا ودولًا تتعامل مع طهران وتواصل دعمها اقتصاديًا وتجاريًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء