رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيديو يورّط وزارة التعليم الأمريكية.. ترامب في صورة «النمر»الذي قصده تشرشل

ترامب
ترامب

أثارت وزارة التعليم الأمريكية جدلًا واسعًا بعد نشرها مقطع فيديو بدا وكأنه يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«النمر»، قبل أن يلفت مستخدمون الانتباه إلى أن المقصود بالنمر في المشهد الأصلي هو الزعيم النازي أدولف هتلر، ما دفع الوزارة لاحقًا إلى حذف الفيديو.

التفاوض مع نمر

وكان المقطع المنشور مقتطعًا من فيلم «أحلك ساعة»، الذي يتناول حياة رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل، ويظهر فيه الأخير وهو يقول: «لا يمكنك التفاوض مع نمر ورأسك في فمه»، قبل أن ينتقل الفيديو إلى مجموعة من المقاطع للرئيس دونالد ترامب.

وأرفقت وزارة التعليم الفيديو بتعليق جاء فيه «لا أحد يفعلها مثلنا»، إلى جانب رمز تعبيري لنمر، الأمر الذي أثار تساؤلات وانتقادات بشأن الرسالة التي أرادت الوزارة إيصالها من خلال نشر المقطع.

إلا أن المشهد الأصلي في الفيلم كان يتناول رفض تشرشل التفاوض مع أدولف هتلر، وهو ما جعل المقطع المنشور من جانب الوزارة يبدو، وفق منتقديه، وكأنه يعقد مقارنة بين الرئيس ترامب والزعيم النازي.

انتقادات لوزارة التعليم

وسرعان ما تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو، مشيرين إلى السياق الأصلي للمشهد. وكتب مسؤول في اللجنة الوطنية الديمقراطية أن «النمر» الذي يتحدث عنه تشرشل في المشهد هو هتلر، وليس ترامب.

كما وجه حساب مرتبط بحملة كامالا هاريس انتقادات إلى وزارة التعليم، متسائلًا عن استمرار وجود محرر مقاطع فيديو ممول من أموال دافعي الضرائب، في الوقت الذي جرى فيه الاستغناء عن موظفين آخرين.

وبعد انتشار الجدل، أضيفت إلى المنشور ملاحظة مجتمعية أوضحت السياق الحقيقي للمشهد المستخدم في الفيديو، قبل أن تقوم وزارة التعليم الأمريكية بحذف المقطع بعد فترة وجيزة.

إساءة ترامب لخصومه

ويأتي حذف الفيديو في ظل سلسلة من الوقائع المثيرة للجدل المرتبطة بمحتوى نشره ترامب أو حسابات مؤيدة له، من بينها نشر فيديو وُصف بأنه عنصري يصور الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته في هيئة قرود، إلى جانب منشور ظهر فيه ترامب في صورة تجسده على هيئة المسيح، وذلك بالتزامن مع خلافات بشأن البابا.

كما سبق نشر صور أخرى مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، استُخدمت للترويج لإنجازات ترامب أو الإساءة إلى خصومه، وهو ما أثار انتقادات واسعة من أطراف سياسية وإعلامية مختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء