الخارجية الإيرانية: مباحثات بين وزير الخارجية ونظيره القطري في طهران
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم في خبر عاجل أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يجري في العاصمة طهران محادثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
المحادثات بين الجانبين
وأوضحت الوزارة أن اللقاء يأتي في إطار المحادثات والمشاورات بين الجانبين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الملفات والقضايا المطروحة على جدول أعمال الاجتماع.
وفي سياق آخر طالبت طهران الولايات المتحدة بتقديم تعويضات مادية ومعنوية عن الأضرار التي تقول إيران إنها نجمت عن العقوبات والضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها سياسات الهيمنة والإكراه الاقتصادي والعقوبات الأحادية.
تقديم تعويضات مادية
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، مطالبة بلاده واشنطن بتقديم تعويضات مادية ومعنوية عن الأضرار الناجمة عن العقوبات والضغوط التي فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وشهدت طهران في الوقت نفسه تصريحات لعدد من المسؤولين الإيرانيين شددوا خلالها على رفض ما وصفوه بسياسات الإكراه والقسر التي تنتهجها الولايات المتحدة، ومحاولات واشنطن فرض سيادتها خارج حدودها من خلال تهديد الدول والمؤسسات الدولية، فضلًا عن عرقلة وإلحاق الضرر بالتعاملات التجارية القانونية مع إيران.
واعتبر المسؤولون الإيرانيون أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين تمسك بلادهم بسيادتها وحقها في ممارسة التجارة والملاحة بحرية، ورفض أي محاولات لفرض قيود أحادية الجانب عليها.
إيران ليست في موقف ضعف
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد أن بلاده ليست في موقع ضعف، مشددًا على أن إيران تعرف كيف تدافع عن نفسها وتملك القدرة على مواجهة أي اعتداء يستهدفها، وقال بزشكيان، خلال كلمته في مؤتمر الوحدة الإسلامية، إن دفاع إيران عن نفسها حق مشروع، مؤكدًا أن بلاده قادرة على التصدي لأي هجوم أو تهديد تتعرض له.
إيران لم تبدأ الحرب
واتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بشن الحرب على بلاده في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات جارية، مشددًا على أن طهران لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، وإنما دافعت عن نفسها في مواجهة الاعتداء.
وشدد بزشكيان على أن الدفاع عن فلسطين ورفض الاحتلال يمثلان واجبًا، داعيًا الدول الإسلامية إلى عدم زعزعة أمن بعضها البعض، والعمل على إدارة أمن المنطقة بنفسها بعيدًا عن التدخلات الخارجية.





