رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تنسيق الهندسة 2026 على الأبواب.. ومؤشرات السنة الماضية تشعل التوقعات

تنسيق الثانوية العامة
تنسيق الثانوية العامة

مع اقتراب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من إعلان الحد الأدنى للمرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026، عادت كليات الهندسة الحكومية لتصدر حديث طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، خاصة بعد تداول مؤشرات العام الماضي التي تضع كليات القمة في مواجهة مباشرة مع نسب النجاح والمجاميع هذا العام.

 الحد الأدنى للمرحلة الأولى لتنسيق الجامعات

وبحسب المؤشرات الاسترشادية لتنسيق 2025، جاءت هندسة المنصورة في الصدارة بـ 296 درجة، تلتها هندسة عين شمس وهندسة الزقازيق بـ 295 درجة لكل منهما. فيما سجلت هندسة حلوان 291 درجة، وهندسة الإسكندرية 290.5 درجة. أرقام يراها الخبراء مرآة لشراسة المنافسة، لكنهم يؤكدون أنها لا تمثل بأي حال الحدود النهائية للقبول هذا العام.

مصادر بوزارة التعليم العالي كشفت أن البيان الرسمي للحدود الدنيا للمرحلة الأولى سيتم رفعه على موقع التنسيق الإلكتروني خلال الفترة من 29 يوليو وحتى 2 أغسطس 2026. وبمجرد الإعلان، يبدأ طلاب المرحلة الأولى في تسجيل رغباتهم لمدة 5 أيام، قبل أن تعلن الوزارة نتيجة الترشيح والحدود الفعلية التي تحسمها 3 متغيرات رئيسية: إجمالي درجات الثانوية العامة هذا العام، الأعداد المتقدمة لكل قطاع، والطاقة الاستيعابية للكليات.

"السنة دي مختلفة" يقول محمد أحمد صبري، أستاذ التخطيط التعليمي. "مؤشرات 2025 تصلح فقط للاسترشاد. لو نسبة النجاح ارتفعت أو المجاميع العالية زادت، هنشوف قفزة في الحد الأدنى للهندسة حتى لو بفارق درجة أو درجتين. والعكس صحيح لو المجاميع انخفضت".

توزيع الطلاب سيتم إلكترونياً

الوزارة شددت في بياناتها الأخيرة على مبدأ تكافؤ الفرص، وأكدت أن توزيع الطلاب سيتم إلكترونياً بالكامل دون أي تدخل بشري، وفقاً لقواعد التوزيع الجغرافي والإقليمي المعتمدة.

وفي سياق متصل، أعلن المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية الحدود المبدئية للتقديم بالجامعات غير الحكومية للعام 2025/2026، حيث يبدأ التقديم المباشر عبر مواقع الجامعات. أما تنسيق الشهادات المعادلة العربية والأجنبية فمن المقرر انطلاقه في النصف الثاني من أغسطس بحد أدنى 84% لكليات الهندسة والحاسبات وفق القرار الوزاري الأخير.

ويراهن طلاب كثر على الفارق البسيط بين كليات الهندسة الحكومية الكبرى. ففارق درجة واحدة بين المنصورة وعين شمس والزقازيق قد يقلب ترتيب الرغبات بالكامل، خاصة مع إقبال واسع على أقسام الذكاء الاصطناعي والميكاترونكس والطاقة المتجددة التي استحدثتها الجامعات مؤخراً.

خبراء التعليم نصحوا الطلاب بعدم الاعتماد على "توقعات السوشيال ميديا"، والانتظار حتى صدور البيان الرسمي. كما أوصوا بترتيب الرغبات بذكاء: وضع 3 كليات هندسة مضمونة وفق المجموع، يليها كليات الرغبة الأولى، ثم كليات بديلة في محافظات أخرى لتفادي استنزاف الرغبات.

ومع عد تنازلي لا يتجاوز أيام، يبقى السؤال الأهم: هل تحافظ هندسة المنصورة على القمة؟ أم نشهد مفاجآت في خريطة التنسيق الجديد؟ الإجابة ستكون على موقع التنسيق خلال ساعات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء