رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمريض 2026.. بوابة التوظيف السريع ترفع سقف المنافسة والحد الأدنى "معلق" بتوزيع المجاميع| خاص

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مع اقتراب انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الثانوية العامة 2026، تتجه أنظار طلاب شعبة علمي علوم وأولياء الأمور إلى كليات ومعاهد التمريض، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أكثر الكليات جذبًا للطلاب، بعدما تحولت من خيار بديل إلى وجهة أساسية للراغبين في مستقبل مهني مستقر وفرص عمل واسعة داخل مصر وخارجها.

 

ويأتي هذا الإقبال في ظل ترقب إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الحدود الدنيا للمرحلة الأولى، بينما تؤكد المؤشرات الأولية أن المنافسة على كليات التمريض ستظل قوية هذا العام، مدفوعة بارتفاع الطلب على خريجي المهنة في سوق العمل.

 

مؤشرات أولية للمنافسة

وأوضحت مصادر مطلعة أن كليات التمريض الحكومية تشهد هذا العام إقبالًا كبيرًا، مدعومًا بثلاثة عوامل رئيسية، تتمثل في توافر فرص العمل عقب التخرج، والطلب المتزايد على الكوادر التمريضية في الخارج، فضلًا عن إمكانية استكمال الدراسات العليا والتخصص في مجالات متنوعة.

 

ورغم عدم إعلان الحدود الدنيا الرسمية حتى الآن، فإن مؤشرات تنسيق 2025 تمنح الطلاب تصورًا استرشاديًا، مع التأكيد أن تنسيق 2026 سيتحدد وفق معطيات العام الحالي وليس وفق أرقام السنوات السابقة.

 

عوامل تحدد الحد الأدنى

ويرى خبراء في التنسيق أن الحد الأدنى للقبول بكليات التمريض لن يتوقف على نسبة النجاح العامة فقط، وإنما سيتحدد وفق أربعة عوامل رئيسية، هي التوزيع التكراري للمجاميع، وأعداد الطلاب الناجحين، والطاقة الاستيعابية للكليات، إلى جانب خريطة رغبات الطلاب، التي شهدت في السنوات الأخيرة توجهًا متزايدًا نحو التخصصات الصحية ذات الطابع العملي.

وتشير التوقعات إلى استمرار كليات التمريض بالجامعات الكبرى، مثل القاهرة والإسكندرية وطنطا والمنصورة، في تسجيل أعلى الحدود الدنيا، تليها المعاهد الفنية للتمريض التابعة للجامعات، ثم المعاهد الفنية الصحية، مع احتمالية ارتفاع أو انخفاض الحد الأدنى في حدود درجة أو درجتين وفق توزيع المجاميع.

 

مستقبل مهني يجذب الطلاب

وأرجع أكاديميون ارتفاع الإقبال على كليات التمريض إلى تغير نظرة الطلاب وأولياء الأمور لهذا التخصص، بعدما أصبح يوفر فرصًا حقيقية للتعيين والعمل داخل المستشفيات الحكومية والخاصة، إلى جانب فرص السفر والعمل بالخارج، فضلًا عن تحسن الأوضاع الوظيفية والمادية لخريجي القطاع خلال السنوات الأخيرة.

 

وأكدوا أن هذه العوامل جعلت التمريض أحد أبرز البدائل العملية أمام الطلاب، خاصة في ظل ارتفاع الحدود الدنيا لكليات القطاع الطبي الأخرى.

 

تحذيرات قبل التنسيق

وفي المقابل، شددت المصادر على ضرورة عدم الاعتماد على مؤشرات العام الماضي باعتبارها أرقامًا نهائية، موضحة أن لكل عام ظروفه الخاصة، وأن اختلاف أعداد المتقدمين في كل إقليم، إلى جانب قواعد التوزيع الجغرافي، قد يؤدي إلى ارتفاع الحدود الدنيا في بعض الكليات وانخفاضها في أخرى.

 

ومن المنتظر أن تعلن وزارة التعليم العالي خلال الأيام المقبلة تفاصيل المرحلة الأولى للتنسيق، وقواعد تسجيل الرغبات، والأعداد المقرر قبولها بالكليات والمعاهد المختلفة.

نصائح للطلاب

ونصح خبراء التعليم الطلاب بترتيب الرغبات بعناية، وعدم الاكتفاء باختيار كليات التمريض فقط، مع إدراج بدائل مناسبة من المعاهد الفنية والكليات المناظرة، ومراعاة قواعد التوزيع الجغرافي والإقليمي، بما يزيد من فرص الترشيح للكلية المناسبة.

 

ومع اقتراب إعلان الحدود الدنيا للمرحلة الأولى، يبقى تنسيق التمريض 2026 محل ترقب واسع، في ظل توقعات باستمرار المنافسة القوية على هذا القطاع، الذي أصبح من أكثر المسارات الجامعية جذبًا للطلاب الباحثين عن مستقبل مهني مستقر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء