"من التعبيرية إلى التجريد"..قراءة في أعمال الفنان أحمد فتح الله.. الأربعاء
ينظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، ندوة فنية بعنوان "غنائيات التصوير.. من التعبيرية إلى التجريد"، وذلك في إطار الفعاليات المصاحبة للمعرض الفني للفنان أحمد فتح الله، والمقام حاليا بقاعة الباب بساحة متحف الفن الحديث بدار الأوبرا المصرية.
غنائيات التصوير
تأتي هذه الندوة في سياق حرص قطاع الفنون التشكيلية على تقديم قراءة تحليلية ونقدية للتجارب الإبداعية المعاصرة، حيث تستعرض الندوة المسار الفني للفنان التشكيلي الراحل أحمد فتح الله، وذلك في السابعة مساء غدا الأربعاء الموافق ٨ يونيو ٢٠٢٦.
تسلط الندوة الضوء على التحولات الأسلوبية في أعمال " فتح الله"، وانتقاله من ملامح المدرسة التعبيرية إلى رحاب الفن التجريدي، وكيف استطاع صياغة لغة بصرية خاصة تجمع بين الغنائية والتشكيل.
يشارك في الندوة نخبة من قامات الفن والنقد التشكيلي؛ حيث يحاضر فيها الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، بمشاركة الناقد والفنان صلاح بيصار، والفنان أيمن لطفي، وذلك في قراءة فنية معمقة تستهدف استكشاف دلالات "الغنائية" في التكوينات البصرية.
الموسم الثالث من مشروع فنان
وفي سياق متصل، شهد مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة التابع لقطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، اليوم حالة من التوهج الفني، حيث استمرت فعاليات الموسم الثالث من مشروع فنان، المخصص للمبدعين من الفئة العمرية (فوق 14 سنة).
مشروع فنان
وقد بدت ساعات العمل اليوم بمثابة رحلة في عالم الخيال والابتكار، حيث امتزجت طاقة الشباب بشغف الفن، لتثمر عن نتائج فنية مبهرة في مختلف الأقسام على النحو التالي:
في قسم الرسم والتصوير: تبارى المشاركون في دقة الخطوط وتوظيف الظلال، مكتشفين أبعادا بصرية جديدة تعكس حسهم الفني المتطور.و في قسم الخزف و أما قسم التشكيلات المجسمة: فقد تحولت قطع الطين بين أيدي الفنانين إلى منحوتات وتشكيلات فنية، تجسد أفكارهم ورؤاهم بلمسات احترافية.
وبقسم الأشغال الفنية: تجلت المهارة في أبهى صورها، عبر ابتكارات يدوية دقيقة أظهرت إبداع المشاركين في تطويع الخامات المختلفة.. وذلك تحت إشراف إدارة التنشيط الثقافي بقطاع الفنون التشكيلية.
بالنهاية يكشف مشروع فنان من خلال ما يحققه هؤلاء الفنانون تطور ملموسا في مستواهم يوما بعد يوم، وهو ما يجسد جوهر رسالة القائمين على المشروع في احتضان المواهب وصقلها.











