«جيهان زكي» تتقدم باستقالة للدكتور مصطفى مدبولي على خفية "سرقة الكتاب"
تقدمت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، باستقالتها، للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدةً أنها تحترم أحكام القضاء المصري، وتقدمت باستقالتها لترفع الحرج عن الحكموة في القضية الشخصية، المعروفة إعلاميًا بـ"سرقة الكتاب".
احترام القانون
ومن المقرر أن تستكمل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة، بما فى ذلك التماس إعادة النظر في الأحكام وفقًا لما يتيحه القانون، فممارسة الحقوق القانونية لا تتعارض مع احترام الأحكام القضائية.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء قبوله استقالة وزيرة الثقافة، متوجها لها بالشكر عن جهودها المبذولة خلال الفترة الماضية، ومتمنيا لها التوفيق في مسيرتها.
خلفية النزاع بين جيهان زكي وسهير عبدالحميد
وفي نفس السياق ذاته، جاء قرار الاستقالة على خلفية قضت محكمة النقض، أمس الإثنين، برفض الطعنين المقدمين من وزيرة الثقافة جيهان زكى، وتأييد الحكم الصادر ضدها من المحكمة الاقتصادية بإدانتها بالتعدى على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة سهير عبدالحميد، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"سرقة الكتاب" بحكم نهائى وبات.
حقوق الملكية الفكرية
ويلزم الحكم الصادر وزيرة الثقافة بدفع تعويض مالى قدره 100 ألف جنيه لصالح الكاتبة سهير عبدالحميد، مع سحب الكتاب محل النزاع من الأسواق بالكامل وعدم إتاحته للبيع أو التداول، وذلك بعدما أثبت تقرير اللجنة الثلاثية لخبراء الملكية الفكرية وجود نقل حرفى واقتباسات مطولة تطمس الحدود بين العملين وتنال من الطابع الإبداعى للمصنف الأصلى.
وأكدت نيابة النقض أن ما انتهت إليه لجنة الخبراء من وجود نقل حرفي واقتباسات مطولة، فضلًا عن تشابه في العديد من الفقرات، يمثل تعديًا صريحًا على حقوق المؤلف، خاصةً وأن الاقتباس المباح قانونًا يجب أن يكون في حدود ضيقة ولأغراض محددة، مع الالتزام الصارم بنسبة كل اقتباس إلى مصدره بشكل واضح ومحدد.
خلفيات النزاع بين الكاتبة سهير عبدالحميد ووزيرة الثقافة
وفي سياق متصل، كانت الكاتبة والباحثة في الشؤون التاريخية سهير عبد الحميد، قد قالت في تصريحات سابقة لـ"إيجبتك"، إنها ماضية في إجراءات تنفيذ الحكم القضائي الذى حصلت عليه ضد وزيرة الثقافة دكتورة جيهان زكي في أزمة كتاب الأخيرة "كوكو شانيل وقوت القلوب" الصادر عن الهيئة العامة للكتاب.









