جامعة العاصمة تطلق برنامج "المعلوماتية الطبية" لدمج الطب بالذكاء الاصطناعي
في خطوة تواكب ثورة التحول الرقمي في القطاع الصحي، أعلنت جامعة العاصمة من خلال كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي عن فتح باب التقديم لبرنامج "المعلوماتية الطبية"، كأحد البرامج متعددة التخصصات المعتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
ويأتي إطلاق البرنامج استجابة للطلب المتزايد على متخصصين يجمعون بين العلوم الطبية والتكنولوجيا، في وقت أصبحت فيه البيانات والذكاء الاصطناعي عنصرين أساسيين في تطوير جودة الخدمات الصحية واتخاذ القرار داخل المستشفيات والمراكز الطبية.
برنامج يجمع بين الطب والتكنولوجيا
يعتمد البرنامج على منهج دراسي متكامل يمتد على مدار 8 فصول دراسية بنظام الساعات المعتمدة، ويشترط للتخرج اجتياز 135 ساعة معتمدة. ويركز على إعداد خريج قادر على تصميم وتطوير وإدارة الأنظمة الصحية الذكية.
وقال مصدر بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة العاصمة: "البرنامج لا يخرج طبيب ولا مبرمج فقط، بل يخرج كادر يفهم اللغتين معاً. طالب قادر على تحليل البيانات الصحية، وتطوير تطبيقات ذكية، وإدارة السجلات الطبية الإلكترونية وفق المعايير العالمية".
ويتضمن المحتوى الأكاديمي علوم نظم المعلومات، والحوسبة، وتحليل البيانات الصحية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص، بالإضافة إلى نظم دعم القرار السريري.
شروط القبول وفرص العمل
ويستقبل البرنامج الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة شعبة علمي علوم، كما يتيح فرصة للتحول المهني لخريجي الجامعات الراغبين في دخول مجال المعلوماتية الطبية.
ووفقاً للخطة الدراسية، يتخرج الطالب مؤهلاً للعمل في المستشفيات والمراكز الطبية، وشركات البرمجيات الطبية، وشركات التأمين الصحي، والمؤسسات الحكومية والخاصة، ومراكز البحوث، ومنظمات الصحة العامة، فضلاً عن شركات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في التطبيقات الصحية.
دعم لأهداف الدولة في الرقمنة
وأكدت الجامعة أن البرنامج يستهدف دعم خطط الدولة في التحول الرقمي وبناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تخريج كوادر تمتلك مهارات التفكير التحلي والابتكار وإدارة المشروعات التقنية.
واختتم المصدر: "نحن نؤس لجيل جديد من المتخصصين. مستقبل الطب لم يعد يعتمد على التشخيص اليدوي فقط، بل على من يستطيع توظيف البيانات لإنقاذ حياة المرضى ورفع كفاءة المنظومة بالكامل".











