المعهد العالي لترجمات الفنون يضيف "اللغة الصينية" لمساراته التخصصية
أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية عن إضافة "اللغة الصينية" كمسار تخصصي جديد ضمن برامجه الأكاديمية، وذلك اعتباراً من العام الدراسي المقبل، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير المناهج التعليمية وتوسيع الآفاق الثقافية واللغوية لطلابه.
تطوير المناهج التعليمية
يأتي هذا القرار الهام تحت إشراف مباشر من الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، والأستاذة الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميد المعهد، في إطار حرص إدارة المعهد والأكاديمية على مواكبة متطلبات سوق العمل وتزويد الطلاب بمهارات لغوية عالمية تفتح أمامهم آفاقاً واسعة في مجالات الترجمة والتبادل الثقافي.
يعد إدراج اللغة الصينية ضمن التخصصات الدراسية بالمعهد إضافة نوعية للمسارات التعليمية المتاحة، حيث يعكس رؤية المعهد في الانفتاح على الثقافات العالمية الكبرى، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تتماشى مع التوجهات الدولية في مجالات الفنون والآداب والترجمة.
في رحاب عرفات
وفي سياق متصل، أثارت الفعالية التي نظمتها أكاديمية الفنون اليوم الأحد، تحت عنوان «في رحاب عرفات»، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تقديم نماذج محاكاة لمناسك الحج داخل ساحة المعهد العالي للفنون الشعبية، ضمن احتفالية موجهة للأطفال وطلاب المدارس الثقافية وذوي الهمم.
فعالية في رحاب عرفات
وكانت الأكاديمية قد أعلنت تنظيم فعالية تعليمية وتفاعلية تتضمن مجسمات للكعبة المشرفة، وجبل عرفات، والهدي، وموقع رمي الجمرات، بهدف تعريف الأطفال بمناسك الحج بصورة مبسطة وترسيخ القيم الروحانية والدينية لديهم، وذلك تحت رعاية الدكتورة نبيلة حسن.
لكن عقب تداول صور ومقاطع من الفعالية، انقسمت الآراء بين مؤيد للفكرة باعتبارها وسيلة تعليمية مناسبة للأطفال، وبين منتقدين رأوا أن محاكاة بعض المناسك بهذا الشكل داخل فعالية فنية قد يُعد أمراً غير ملائم أو يحمل قدراً من التبسيط المخل لشعيرة دينية مقدسة.
انتقادات حول الفكرة
وأشار البعض إلى أن تنفيذ مشاهد رمزية للطواف ورمي الجمرات داخل ساحة الاحتفال يتجاوز حدود التوعية إلى محاكاة غير مقبولة للشعائر، مطالبين بضرورة الرجوع إلى المؤسسات الدينية المختصة عند تنظيم فعاليات ذات طابع ديني حساس، خاصة مع مشاركة الأطفال.
في المقابل، دافع آخرون عن الفعالية مؤكدين أن الهدف منها تعليمي وثقافي بحت، وأنها تسهم في تعريف الأطفال بمناسك الحج بطريقة بصرية وتفاعلية، خصوصا لذوي الهمم وصغار السن الذين قد يصعب عليهم استيعاب تفاصيل المناسك نظرياً فقط.




