افتتاح معرض «بيت الفن والفنانين» بدار الأوبرا المصرية.. الثلاثاء المقبل
تستضيف دار الأوبرا المصرية معرضاً تشكيلياً بـعنوان "بيت الفن والفنانين"، لأربعة فنانين هم الدكتور المهندس رأفت عبد السلام، أستاذ الرسم الهندسى بجامعة القاهرة، وهدى قدرى، فنانة الخط والمزخرفة وعضو هيئة تدريس اللغة العربية كلغة أجنبية فى المركز الثقافى المصرى قسم الوافدين، و التشكيلى أمجد حسنى، كبير معلمى التربية الفنية بوزارة التربية والتعليم، والتشكيلى والإعلامى خالد بركة ويفتتح فى السادسة والنصف مساء الثلاثاء 9 يونيو ويستمر حتى الخميس 11 يونيو بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية.
مقتنيات المعرض
يضم المعرض نحو 45 عملاً، منفذة بخامات مختلفة منها الألوان الزيتية، الأكريليك، الباستيل والجواش وتعكس اتجاهات ومدارس متنوعة منها السريالية، التكعيبية، وفن البورتريه، الخط العربى والزخرفة بما يتيح للمتلقى رحلة بصرية ثرية تجمع أساليب وتقنيات متعددة وتمزج بين التعبير الجمالى والبعد الإنسانى، لتكشف عن إمكانات تشكيلية وقدرات فنية متميزة فى توظيف اللون والخط والكتلة داخل العمل الفنى.
يأتى المعرض فى إطار دعم الحركة التشكيلية وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تجارب فنية مختلفة حيث يلتقى الإبداع الأكاديمى مع الخبرات المهنية والرؤى المعاصرة فى مساحة واحدة، بما يثري المشهد الثقافى والفنى ويعزز الحوار البصرى بين الفنان والمتلقى.
معرض “7 أرواح”
وفي سياق متصل، افتتح الفنان التشكيلي هيثم زين معرضه الجديد «7 أرواح» بساحة أكسيس الفنية، مقدماً مجموعة من الأعمال التي تستلهم حياة البسطاء وتجاربهم اليومية، وتسلط الضوء على قدرتهم على مواجهة التحديات وصناعة الجمال رغم قسوة الظروف المحيطة بهم.
ويعكس المعرض رؤية فنية تنطلق من الإنسان العادي بوصفه بطلاً للحكايات اليومية، حيث تستكشف اللوحات تفاصيل الحياة في الأحياء الشعبية والأماكن البسيطة، وما تحمله من مشاعر وأحلام وتجارب إنسانية متراكمة. ويسعى الفنان من خلال أعماله إلى إبراز معاني الصمود والاستمرار، مؤكداً أن الإبداع لا يرتبط بالرفاهية بقدر ارتباطه بقدرة الإنسان على تحويل المعاناة إلى طاقة للحياة.
الإنسان البسيط بطل الحكاية
ويستند المعرض إلى رؤية فكرية وفنية تحتفي بالوجوه التي اعتادت أن تصنع من القليل ما يكفي للاستمرار. ويرى هيثم زين أن سكان الحارات والأحياء الشعبية يمتلكون قدرة استثنائية على التكيف مع الظروف المختلفة، وأن تفاصيل حياتهم اليومية تحمل قدراً كبيراً من الجمال الإنساني الذي يستحق التوثيق والتأمل.
وتعكس الأعمال المعروضة ملامح شخصيات متنوعة، تحمل كل منها قصة مختلفة وتجربة خاصة، حيث تتحول الوجوه والنظرات إلى وسيلة لرواية حكايات إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان، وتلامس مشاعر المتلقي بصورة مباشرة.
فلسفة عنوان «7 أرواح»
وأوضح الفنان أن اختيار عنوان «7 أرواح» جاء استلهاماً من الفكرة الشائعة المرتبطة بقدرة القطط على البقاء وتجاوز المخاطر، مشيراً إلى أن الفكرة ذاتها تنطبق على الإنسان الذي يمتلك طاقات متعددة تمكنه من مواصلة الحياة رغم ما يواجهه من صعوبات وأزمات.
وأضاف أن كل لوحة تضم طبقات متعددة من الحكايات والمشاعر، بحيث يمكن للمتلقي اكتشاف تفاصيل جديدة مع كل مشاهدة، وهو ما يمنح الأعمال طابعاً متجدداً ويجعلها مفتوحة على قراءات وتأويلات مختلفة.







