رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد منير: الوطن سرقني من الأسرة ودموعي قريبة عند فراق الأصدقاء

محمد منير
محمد منير

أكد الفنان الكينج محمد منير أنه يخش من المستقبل، وهمّه هو أن تعيش مصر في أمان دائم وسلام، معقباً: أنا بكره الحرب وأرفض أي مؤشرات لها.

وأضاف محمد منير، أنه لا يرى في حياته الشخصية أسرة، معتبرًا أن الزمن "سرقه"، لكنه يرى أن الوطن يبقى دائمًا في قلبه وأولوياته.

واسترجع محمد منير بعض الكواليس الخاصة بأعماله الشهيرة، خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار"، قائلاً: "أغنية (حدوتة مصرية) كلّفتني وقت إنتاجها حوالي 4500 جنيه، وكان رقمًا فلكيًا ومبلغًا كبيرًا في ذلك الوقت".

 كما فجر مفاجأة حول أغنية "برا الشبابيك"، موضحًا أنها كانت في الأصل مُعَدّة للعندليب عبد الحليم حافظ.

محمد منير يتحدث عن ذكرياته مع يوسف شاهين 

وعن ما تعلمه من يوسف شاهين قال: "كان وقتها صغيرًا، وقال لي: تصرّف أنت في الموسيقى واللحن والكلام. ترك لي مساحة من الحرية وميزانية مفتوحة، ولهذا السبب تكلّفت الأغنية 4500 جنيه".

أما عن ذكريات البروفات الخاصة بالأغنية فقال: "أحضرت العازفين وبدأنا، ثم جاء ليستمع، وكان عندي حالة من الزهو، فقال لي: (شيل القرف ده)، حتى سمعني وأنا أقول: (ما نرضاش)، فقال لي: (هو ده يا حمار، فيه فرق بين أغنية السينما وأغاني الكباريهات). وكان ذلك درسًا لي أن البطل في الأغنية هو صوتي واللحن العظيم".

وتحدث عن ذكرياته مع أغنية "علي صوتك بالغنا" قائلاً: "الشاعرة العظيمة كوثر مصطفى متمكّنة من أدواتها، ولم تقدّم الكثير من الأغاني، ومنها الأغنية الصوفية (مدد يا رسول الله)، وقد غنيتها بعد أحداث المركز التجاري العالمي عندما سادت (الفوبيا) ضد الإسلام، وغنيتها في البرازيل وبلجيكا وبرلين".

محمد منير: دموعي قريبة مني

وكشف منير عن جانبه الإنساني قائلاً: "دموعي قريبة، وأبكي عندما أفقد صديقًا، عندما فقدت صديقي (بونجا) وسافرت إلى ميونخ للمشاركة في جنازته، فرح أصدقائي الألمان عندما وجدوني قد قطعت تلك المسافة الطويلة لأحضر جنازته".

كما روى واحدة من أغرب لحظات الفرح في حياته قائلاً: "أهم محطة فرح في حياتي كانت يوم نجاحي عندما حصلت على 42% في الثانوية العامة، وكان ذلك يُعد نجاحًا وقتها قبل إقرار نسبة الـ50%".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء