كان نفسى يشوفوا «الكينج» .. محمد منير يتذكر والديه فى لحظة مؤثرة
كشف المطرب الكبير محمد منير عن علاقته الحميمة والدائمة بالموسيقى، مؤكدًا أنه لا يتخلى عنها في حياته اليومية، بل يجعلها جزءًا أصيلًا من بيته ووجوده.
وقال منير، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع عبر قناة النهار، الموسيقى لا تغيب عن المنزل أبدًا، ولديه استوديو مجهّز بجميع الآلات الموسيقية ، وعندما يزوره أحد أصدقائه من العازفين، يستغل الفرصة ويعزف ويغنى.
محمد منير: أنهزم لصالح الموسيقى
ورداً على سؤال حول ملامح الجمال الواضحة في منزله، لا سيما اللوحات الفنية المحيطة بكل أركانه، علّق منير قائلاً: "صحيح أنا أعشق الجمال، لكنني في النهاية أنهزم دائمًا لصالح الموسيقى. ما يهمني أكثر من الديكور هو أن أستمع إلى موسيقى جيدة، هذا ما يحرّكني فعلًا."
جوائز بلاتينية وتاريخ مشرف
وخلال اللقاء، كشف الكينج عن كونه من أكثر الفنانين العرب حصولًا على جوائز الأسطوانة البلاتينية، موضحًا أن هناك عظماء في العالم العربي لم يتجاوزوا جائزة بلاتينية واحدة، أما أنا فحصدت ثلاث جوائز بلاتينية، بالإضافة إلى جائزة ذهبية، هذا التاريخ أفتخر به لأنه لم يأتِ من فراغ.
محمد منير: كنت أتمنى أن يراني والدي ووالدتي
وتوقف منير عند صورة والديه، المعلّقة داخل منزله، والتي لفتت انتباه مقدمة البرنامج، قائلًا: الصورة تعكس جمالهما في فترة الخمسينيات. كنت أتمنى أن يكونا على قيد الحياة ليروا منير الكينج، الموت كان أقرب إليهم، فلم يعاصروا النجاح الذي أعيشه الآن، وكنت أتمنى أن يشاركوني هذه اللحظات."
حجارة أسوان ونعومة النيل.. فلسفة شخصية
كما علّق منير على وجود كميات كبيرة من حجارة أسوان داخل منزله، قائلاً: "هذا هو انعكاس لفلسفتي الشخصية التي نشأت وتربيت عليها؛ أنا ابن النيل وابن أسوان، مزيج من نعومة نهر النيل وصلابة حجر أسوان، هذه الثنائية تمثلني وتعبر عن شخصيتي."



