رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد النشار: وزارة الثقافة لا تمتلك سلطة فعلية على الإنتاج الدرامي|خاص

الكاتب والسيناريست
الكاتب والسيناريست عماد النشار

علق الكاتب والسيناريست عماد النشار، على منصب “شؤون الدراما”، قائلًا إن مفهوم الدراما لا يقتصر على المسلسلات التلفزيونية فقط، بل يشمل القصص والروايات والمسرح والسينما والمسلسلات الإذاعية، إلى جانب الأعمال الكوميدية والتراجيدية والرعب والخيال العلمي وحتى الأفلام الوثائقية، موضحًا أن الدراما في جوهرها تقوم على البناء الفني الذي يتضمن بداية ووسطًا ونهاية وحبكة وعقدة وحلًا وأبطالًا.

وأضاف النشار، لـ"إيجبتك"، أن هناك حالة من سوء الفهم داخل الوسط الفني تجاه تعريف الدراما، معتبرًا أن البعض اختزلها في المسلسلات التلفزيونية فقط، رغم اتساعها لتشمل مختلف أشكال الفنون السردية والبصرية.

مؤتمر الدراما

وأوضح أن المؤتمر الذي أُعلن عنه تحت عنوان "مؤتمر الدراما" لم يحقق أي نتائج حقيقية على مستوى الإنتاج، مشيرًا إلى أن ما جرى اقتصر على تكريم عدد من الأسماء الفنية والأدبية دون وجود أثر ملموس على أرض الواقع، سواء في السينما أو التلفزيون.

القضايا الاجتماعية وتنمية الوعي والانتماء

وأشار إلى أن الجمهور كان ينتظر عودة الأعمال التي تناقش القضايا الاجتماعية وتنمي الوعي والانتماء، على غرار الأعمال الكلاسيكية التي ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهدين، إلا أن الموسم الرمضاني الأخير لم يقدم هذا النوع من الأعمال.

وأردف أن الأزمة الحقيقية تكمن في احتكار مجموعة محددة للمشهد الفني، سواء على مستوى الإنتاج أو الكتابة، مؤكدًا أن غياب التنوع أدى إلى تكرار الأسماء والأفكار، في ظل اعتماد عدد كبير من الأعمال على "ورش الكتابة" التي وصفها بأنها غير ناجحة في مصر.

واستكمل أن كثيرًا من الأعمال الحالية تعاني من ضعف البناء الدرامي، فضلًا عن إعادة تدوير الأفكار والمشاهد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما تسبب في غياب الابتكار والإبداع الحقيقي.

وزارة الثقافة والإنتاج السينمائي

وتابع أن وزارة الثقافة لا تمتلك سلطة فعلية على الإنتاج السينمائي أو التلفزيوني، كما أن دورها في المسرح محدود، معتبرًا أن بعض المناصب الاستشارية التي يتم الإعلان عنها تأتي في إطار "الترضية" أكثر من كونها ذات تأثير حقيقي في صناعة الدراما.

وأشار إلى أن تعيين بعض الشخصيات كمستشارين للوزارة لا ينعكس بأي نتائج ملموسة على الصناعة، مؤكدًا أن المبدع الحقيقي لا ينجح غالبًا في العمل الإداري بسبب اختلاف طبيعة الدورين.

واختتم عماد النشار تصريحاته بالتأكيد على أن جهات الإنتاج الرسمية مثل التلفزيون المصري وصوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي تراجع دورها بشكل كبير، بينما أصبحت شركة "المتحدة" هي الجهة المسيطرة على سوق الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ما أدى إلى غياب المنافسة وتراجع فرص المنتجين الآخرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء