«الثقافة» برئاسة هشام عطوة تنعي الشاعر الراحل سمير عبدالباقي
نعت الهيئة العامة لقصور الثقافة الشاعر والكاتب الكبير سمير عبد الباقي، الذي وافته المنية اليوم عن عمر يناهز 87 عاما، وتقدم الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة، بخالص العزاء لأسرة الراحل داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من هو الشاعر سمير عبد الباقي؟
- ولد سمير عبد الباقي في قرية ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية عام 1939.
- درس الاقتصاد الزراعي قبل أن يتجه إلى الفن والأدب.
- التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وحصل على دبلوم الدراسات العليا. ومنذ بداياته ارتبط مشروعه الثقافي بقضايا الناس والحياة اليومية.
- شارك في العمل الوطني والمقاومة الشعبية خلال العدوان الثلاثي.
- أسهم مبكرا في النشاط الثقافي بقريته عبر المسرح ومجلات الحائط، مؤمنا بدور الفن في مواجهة الأزمات وصناعة الوعي.
- تولى عدة مناصب ثقافية بوزارة الثقافة، منها مدير عام الثقافة العامة بالثقافة الجماهيرية ومستشار لقطاع الفنون الشعبية.
- كما شغل منصب مدير عام الإدارة العامة للتفرغ بوزارة الثقافة. وواصل خلال مسيرته دعمه للثقافة الشعبية في الأقاليم والقرى.
ترك الراحل إرثًا إبداعيًا كبيرًا تجاوز أربعين ديوانا شعريا، بينها أعمال للأطفال، إلى جانب كتاباته المسرحية والنقدية، ومشاركاته في تأسيس وتحرير عدد من المجلات والصحف الأدبية.
كما شارك في العديد من المؤتمرات والفعاليات المعنية بثقافة الطفل، وقدم أعمالا لمسرح الطفل ومسرح العرائس وخيال الظل، سواء عبر الفرقة المركزية لمسرح العرائس بالثقافة الجماهيرية أو من خلال مشروعات فنية مستقلة، إلى جانب إسهاماته في مجال الدراسات النقدية. ويعد الراحل أحد الأصوات الشعرية التي جمعت بين الإبداع والانحياز لقضايا الناس.
وفاة الشاعر سمير عبدالباقي
وفي سياق متصل، كانت الصفحة الرسمية للشاعر سمير عبد الباقي، على موقع «فيس بوك»، قد أعلنت عن خبر وفاته صباح اليوم الجمعة الموافق 22 مايو 2026، عن عمر ناهز 87 عامًا، وذلك بعد مسيرة أدبية طويلة امتدت لسنوات عديدة، قدّم خلالها الراحل عددًا كبيرًا من الأعمال الشعرية التي تركت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي المصري، وسط حالة من الحزن التي خيمت على محبيه وداخل الأوساط الأدبية عقب إعلان النبأ.



