هجوم أوكراني على مدينة لوغانسك وفيلاديمير بوتين يتوعد بالإنتقام
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هجومًا أوكرانيًا استهدف مدينة لوغانسك، التي تسيطر عليها القوات الروسية، أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وفق حصيلة أولية، بحسب ما نقلته قناة العربية.
وأكد بوتين أنه طلب من وزارة الدفاع إعداد سيناريوهات وخيارات للرد على الهجوم، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري خلال المرحلة المقبلة.
موسكو تصف الهجوم بـ”الإرهابي”
ووصف الرئيس الروسي العملية بأنها “هجوم إرهابي”، محمّلًا كييف المسؤولية الكاملة عن التصعيد الأخير في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا على عدة جبهات، مع تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن استهداف المدنيين والبنية التحتية.
تصعيد متواصل واستعراض عسكري روسي
وفي سياق متصل، تتزامن التطورات مع تقارير عن تصاعد التوتر، حيث أشارت وسائل إعلام إلى استعراض روسي لقدراتها العسكرية، بما في ذلك نشر منصات إطلاق صواريخ من طراز “إسكندر-إم” القادرة على حمل رؤوس نووية.
وبحسب تقارير عسكرية، تجري موسكو مناورات كبرى داخل روسيا وبيلاروسيا، بمشاركة عشرات الآلاف من الجنود ومئات المنصات العسكرية، في إطار رفع الجاهزية القتالية لقواتها.
بعدما حظت زيارة رئيس روسيا فلاديمير بوتين، الرسمية إلى الصين بكثير من المتابعات والاهتمامات على المستوى الدولى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفع الجاهزية القتالية لوحداتها النووية إلى درجات عالية، وتجهيز أنظمة الإطلاق المتحركة «إسكندر-إم»، وذلك ضمن أكبر مناورة نووية في العالم تضم ذخائر مخصصة تشمل رؤوسًا حربية نووية.

وأوضحت الوزارة الروسية في بيان رسمي، أن قواتها تدربت على نقل هذه الذخائر ميدانيًا وإيصالها إلى مواقع التخزين دون رصد، وذلك بمشاركة مناورات واسعة تضم أكثر من 64 ألف عنصر عسكري، وأكثر من 7800 قطعة من المعدات العسكرية المختلفة، وتشمل أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، و140 طائرة ومروحية، بالإضافة إلى 73 سفينة سطحية، و13 غواصة، من بينها 8 غواصات نووية استراتيجية مخصصة لحمل الصواريخ الباليستية.
رسالة ردع قوية من روسيا عبر أكبر تدريباتها النووية
وأفادت الدفاع الروسية، أن القوات النووية الروسية أجرت تدريبات موسعة شملت اختبارات على نقل الذخائر إلى مواقع الإطلاق دون التعرض للكشف، وذلك ضمن إطار مناورات عسكرية واسعة النطاق تتعلق بالأسلحة النووية، لافتة أن الوحدات المشاركة في هذه التدريبات رفعت مستوى جاهزيتها القتالية إلى درجات عالية، في سياق الاستعداد لتنفيذ مهام مرتبطة باستخدام الأسلحة النووية، بما يعكس تعزيز حالة الاستعداد العملياتي للقوات المعنية.



