تقارير إعلامية: زيارات بوتين وترامب إلى الصين زادت الضغط على أوكرانيا
ذكرت صحيفة «ميشل بولسكا»، أن الزيارات التي قام بها كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلى الصين ساهمت في زيادة الضغوط الواقعة على أوكرانيا.
كما أشارت الصحيفة في تقريرها إلى، أنه مع انتهاء القمة التي عقدت في بكين واستمرت يومين، دعا كل من شي جين بينج، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلى تكثيف الجهود من أجل الوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة، في حين أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، أن بكين تنتظر وقف الأعمال القتالية في أقرب وقت ممكن.
وأوضح التقرير، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا متزايدة على كييف، بينما تواصل الصين دعم روسيا باعتبارها أكبر مستورد للوقود الروسي، لافته أن زيارة فلاديمير بوتين إلى بكين يوم الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026؛ لتوقيع إعلان خاص بـ«التعاون الاستراتيجي» تعكس وجود تنسيق متزايد بين القوى الكبرى الثلاث، وهو ما يؤدي إلى تضييق الخيارات المتاحة أمام أوكرانيا ويقلل من قدرتها على المناورة السياسية.

زيارة الرئيس بوتين للصين.. وتعزيز العلاقات بين البلادين يهز العالم
يذكر أن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدأ زيارته الرسمية إلى الصين اعتبارًا من أمس الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026، حيث كان في استقباله نظيره الصيني شي جين بينج، في خطوة تعكس استمرار الزخم في العلاقات الثنائية بين البلدين، وتأكيد توجههما نحو تعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي بين موسكو وبكين.
وفي إطار هذه الزيارة، شارك بوتين في حفل استقبال رسمي أقامه الرئيس الصيني في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة (بكين)، وسط حضور واسع ضم مسؤولين وممثلين عن قطاعات الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام من روسيا والصين، وجاء تنظيم هذا الحدث متزامنًا مع مناسبة مهمة تتمثل في الذكرى الخامسة والعشرين؛ لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، التي وُقعت في موسكو عام 2001، وتُعد من الأسس الرئيسية التي قامت عليها العلاقات الروسية الصينية الحديثة.
وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)، أن الرئيس الصيني شي جين بينج، يولي أهمية كبيرة للعلاقات التي تجمع بلاده بدولة روسيا، معتبرة أن مستوى التقارب بين بكين وموسكو، يعكس طبيعة الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين الطرفين.