تعرف على جدول فعاليات «المركز القومي للترجمة» خلال يونيو
يطلق المركز القومي للترجمة برنامجه الشهري المتكامل لفعالياته وأنشطته الثقافية خلال شهر يونيو 2026، متضمنًا حفلات التوقيع، والندوات الفكرية، والصالونات الثقافية، وورش العمل التدريبية، في إطار رؤية تسعى إلى جعل المعرفة أكثر قربًا وتنظيمًا وانفتاحًا على الجمهور، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وفي خطوة جديدة تستهدف تعزيز التواصل مع الجمهور وتيسير متابعة الأنشطة الثقافية.
ويأتي إطلاق البرنامج الشهري قبل بداية الشهر كخطوة تهدف إلى منح المهتمين بالشأن الثقافي فرصة أكبر للتخطيط والمشاركة، ومتابعة الفعاليات المختلفة بسهولة ويسر، بما يعكس توجه المركز نحو تطوير آليات التواصل الثقافي وتعزيز حضوره الفكري والمجتمعي.
الفتاة التي تزوجت أسدًا
ويتضمن برنامج يونيو عددًا من الفعاليات المتنوعة، تبدأ يوم الثلاثاء ٢ يونيو بحفل توقيع ومناقشة كتاب "الفتاة التي تزوجت أسدًا"، يعقبه انعقاد الصالون الثقافي السادس بعنوان "ترجمة آداب الشعوب الأفريقية.
جدول فعاليات القومي للترجمة
وفي الثلاثاء ٩ يونيو، ينظم المركز حفل توقيع ومناقشة كتاب "سنوات القرب من دوستويفسكي"، إلى جانب ندوة خاصة بمناسبة "يوم اللغة الروسية".
كما يشهد الثلاثاء ١٦ يونيو، ورشة تدريبية بعنوان "تأهيل المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي"، يليها حفل توقيع ومناقشة كتاب "بنو إسماعيل.. دراسة عن البدو المصريين".
ويواصل المركز فعالياته يوم الثلاثاء ٢٣ يونيو، بحفل توقيع ومناقشة كتاب "كيف يتعلم مخ ذوي الاحتياجات الخاصة"، بالإضافة إلى ندوة "الترجمة لدعم ذوي القدرات الخاصة".
ويختتم البرنامج يوم الأربعاء ٢٤ يونيو بورشة تدريبية بعنوان "مستقبل المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي: صياغة خارطة طريق متجددة لتعليم الترجمة وتكنولوجيا اللغة"، وذلك بمقر المركز القومي للترجمة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حضوريًا وعبر الإنترنت.
ويؤكد المركز القومي للترجمة أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا ملحوظًا في حجم الأنشطة والفعاليات الثقافية، مع مضاعفة حفلات التوقيع، والندوات المتخصصة، والدورات التدريبية، بما يرسخ دور المركز كأحد أبرز منصات التنوير والمعرفة والترجمة في مصر والعالم العربي.
يذكر أن المركز القومي للترجمة أطلق مشروعه الجديد "مراجعات"، الهادف إلى تقديم قراءات نقدية ومعمقة لأهم الكتب الصادرة باللغات الأجنبية، في محاولة لصناعة جسر حقيقي بين الإنتاج الفكري العالمي والقارئ العربي، بعيدًا عن التلخيص السريع أو التعريفات العابرة، في إطار استراتيجية وزارة الثقافة وفي خطوة تهدف إلى المزيد من الانفتاح على المعرفة العالمية.





