شريف جاد يوضح موقف «المركز الثقافي الروسي» من أزمة الدورات التدريبية|خاص
قال شريف جاد، الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، إن المكتب الخاص بقسم الكمبيوتر الذي كان يقدم الدورات التدريبية والخدمات التعليمية تم إخلاؤه منذ فترة، موضحًا أنه غير منوط بتفاصيل الأزمة الحالية الخاصة بالدارسين الذين سددوا رسوم الكورسات ولم يستكملوها.
وأضاف جاد، لـ"إيجبتك"، أن دوره يقتصر على الأنشطة والمشاركات الثقافية، بعيدًا عن الملفات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بقسم الكمبيوتر، مشيرًا إلى إمكانية التواصل مع مدير قسم الكمبيوتر السابق والمسؤول المباشر عن هذا الملف.
شكاوى الدورات التدريبية
وأوضح أن المتضررين يمكنهم التواصل مع المسؤول السابق عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، لمتابعة الشكاوى الخاصة باستكمال الكورسات أو استرداد المبالغ المالية، خاصة أن الإدارة السابقة كانت تمتلك بيانات وأرقام المتدربين.
وتابع أن بعض الدارسين يمكن تقديم بلاغات ومحاضر رسمية بشأن الأزمة، لافتًا إلى أن المشكلة قد تكون مرتبطة بالسيولة المالية، وهو ما قد يتطلب بعض الوقت للوصول إلى حلول مناسبة.
وأشار إلى أن رد الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، أن هؤلاء الأشخاص كانوا مستأجرين للمكان بحيث يتمكنوا من إعطاء دورات تدريبية خاصة بالكمبيوتر، وانقطعت علاقته بهم حيث أنهم قد استأجروا مكانًا جديدًا لاستكمال إعطاء الدورات التدريبية، مؤكدًا أن هناك تحركات واتصالات تمت خلال الفترة الماضية لمحاولة احتواء المشكلة والوصول إلى تسوية مع المتضررين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل مع المسؤولين السابقين عن القسم عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، لحين التوصل إلى حل نهائي للأزمة، معربًا عن أمله في إنهاء المشكلة بشكل يرضي جميع الأطراف.
خدعة الدورات التدريبية المجانية
وفي نفس السياق، جاءت الأزمة منذ أن أقدمت مجموعة من الباحثين والدارسين لتلقي دورات تدريبية بالمركز الثقافي الروسي، وكانت إحدى العاملات في المركز، قد أخبرتهن بأن هناك عرض على كورسين والثالث مجانًا، وبالتالي همّوا بالاشتراك فيه مقابل 14 ألف جنيه، ولكنهم لم يحصلوا عليه كما تم الاتفاق عليه.
وكانت الدكتورة راللا عبد الوهاب، أستاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة عين شمس، قد قالت أنها كانت قد التحقت بالمركز الثقافي الروسي أو ما يسمى حاليًا البيت الثقافي الروسي قسم الكمبيوتر، لتلقي عددًا من الدورات التدريبية من بينها دورات تدريبية في مجال Graphic Design، وكانت إحدى الموظفات قد أفادتها بوجود عرض يتضمن الاشتراك في دورتين مقابل الحصول على دورة ثالثة مجانًا، وبناءً على ذلك، قامت بسداد مبلغ وقدره 9,800 (تسعة آلاف وثمانمائة جنيه مصري) قيمة الاشتراك في الدورات المذكورة.






