لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين بلبنان: الأونروا شريكة في الحصار
اتهم أمين سر لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عدنان الرفاعي وكالة الأونروا بأنها أصبحت شريكة في الحصار بدلًا من القيام بدورها الإغاثي، مؤكدًا أن حالة الغضب بلغت ذروتها لدى اللاجئين.
احتجاج على تقليص الخدمات
وجاءت تصريحات الرفاعي، خلال اعتصام نظم أمام المكتب الرئيسي للأونروا في صيدا، رفضًا لسياسة تقليص الخدمات. وتساءل عن الأسس الإنسانية والقانونية لما وصفه بـ"الخنق الممنهج"، معتبرًا أن التراجع الحاد في الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية لا يرتبط فقط بنقص التمويل، بل يعكس قرارًا سياسيًا يهدف إلى الضغط على اللاجئين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
قرارات تمسّ الموظفين
وانتقد أمين سر لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قرار تعليق عمل عدد من المعلمين والموظفين لستة أشهر من دون رواتب، واصفًا ذلك بأنه إجراء قاسٍ يهدد استقرار العائلات ويضعها أمام تحديات معيشية كبيرة في ظل الحرب وارتفاع تكاليف الحياة.
رسالة إلى إدارة الأونروا
ووجّه الرفاعي رسالة مباشرة إلى مديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، معتبرًا أن الإدارة الحالية لم تعد تستجيب لمعاناة اللاجئين، وأن استمرارها في النهج ذاته يزيد من حدة الأزمة بدلًا من معالجتها.
دعوة لتغيير النهج
وأكد أن اللاجئين لا يطلبون مساعدات استثنائية، بل يسعون للحصول على حقوقهم الأساسية، مشددًا على رفضهم لأي سياسات تمسّ كرامتهم أو مصادر عيشهم، ومطالبًا بوقف ما وصفه بسياسات التجويع والضغط، داعيًا إلى تغيير جذري في طريقة إدارة الملف الإنساني.
قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، من جنوب لبنان، اليوم الأربعاء، إن لدى إسرائيل أهدافا عديدة جاهزة للقصف داخل إيران.
وأضاف زامير أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب للعودة إلى معركة واسعة من شأنها إضعاف النظام الإيراني.. بحسب ما نقلته “الجزيرة”.
وأكد أن إسرائيل لن تتراجع في لبنان قبل ضمان الأمن والتوصل إلى حل طويل الأمد لبلدات الشمال.
إنهاء عملية الغضب الملحمي
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن إنهاء ما عملية «الغضب الملحمي» يتوقف على موافقة إيران على ما تم التوصل إليه.
وأوضح ترامب أنه في حال موافقة طهران، فإن العملية ستنتهي، وسيفتح مضيق هرمز أمام الجميع، بما في ذلك إيران، في ظل إنهاء الحصار القائم.
وفي المقابل، حذر من أنه إذا لم توافق إيران، فإن القصف سيستأنف بمستوى أعلى بكثير وبكثافة أكبر مما كان عليه سابقا.
وأضاف أن هذا السيناريو يظل مرهونا بقبول طهران بالاتفاق المطروح، معتبرا أن ذلك يمثل عامل الحسم في إنهاء التصعيد أو استمراره.
وفي وقت سابق من اليوم، نشر موقع أكسيوس ، عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين، بأن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلا حول البرنامج النووي.



