رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحثة: الإخوان يستغلون العاطفة الدينية لتجنيد الشباب|فيديو

عائشة نصار
عائشة نصار

قالت الباحثة في شئون الجماعات المتطرفة عائشة نصار، إن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى إلى تجنيد الشباب عبر استغلال العاطفة الدينية، حيث تشكل هذه العاطفة أحد الأساليب الرئيسة التي تعتمد عليها الجماعة في استقطاب الأفراد من مختلف الفئات. 

وأوضحت أن هذه الجماعة تتلاعب بالمشاعر الدينية لأفراد المجتمع، خاصة الشباب، الذين قد يجدون في هذه الدعوات مسعى لتلبية احتياجاتهم الروحية، مما يسهل على الجماعة اختراق صفوفهم.

وأكدت نصار، أن هذا التوظيف للعاطفة الدينية يتطلب مشروعًا فكريًا شاملًا لتجديد الخطاب الديني في المجتمع، بما يعزز من قدرة الشباب على التمييز بين الدعوات المتطرفة والدعوات المعتدلة. 

إضعاف الثقة بين المواطن والدولة

تطرقت نصار، في حديثها إلى أن جماعة الإخوان تستخدم وسائل الإعلام والدعاية المضللة كأداة رئيسية لزعزعة الثقة بين المواطن والدولة.

وأكدت أن الجماعة تقوم بتأسيس مواقع إخبارية تبدو ظاهريًا موالية للدولة، لكنها في الواقع تعتبر منصات لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة بهدف التأثير على الرأي العام، وهذه المواقع تستهدف تضليل المواطنين وتوجيههم نحو إشاعة القلق والاضطراب في المجتمع.

وأوضحت نصار، أن إحدى استراتيجيات الجماعة تتمثل في ما يسمى بـ"الإنهاك والإرباك"، حيث تعمل على بث الشائعات بشكل مستمر لتشويه صورة الدولة وزعزعة استقرارها، هذه الحملات الدعائية تهدف إلى إضعاف مؤسسات الدولة وإثارة حالة من البلبلة، وهو ما يعكس مدى تطور تكتيكات الجماعة في إحداث الفوضى.

وعي الشعب المصري

رغم محاولات جماعة الإخوان المستمرة لتحريض الشعب على التظاهر والإضراب، إلا أن وعي الشعب المصري حال دون استجابة هذه الدعوات. 

وقالت نصار، إن الشعب المصري أصبح أكثر دراية بأساليب الجماعة ويدرك جيدًا أهدافها المدمرة، مما جعله يرفض الانصياع لهذه الدعوات التي لا تحمل سوى الفوضى والدمار.

وأشارت إلى أن فشل هذه الدعوات يعكس قلة تأثير الجماعة على الشارع المصري، حيث لم يعد للمظاهرات والإضرابات التي تدعو إليها الجماعة أي صدى يذكر، وهذا الفشل المتكرر يُظهر تراجع قوة الجماعة في تحقيق أهدافها على الأرض، بالرغم من محاولاتها المتكررة للتأثير على الساحة السياسية والاجتماعية.

ضرورة مكافحة التطرف

أكدت نصار، أن مواجهة جماعة الإخوان والجماعات المتطرفة بشكل عام لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تحتاج إلى تكاتف الجهود الفكرية والإعلامية لمواجهة الفكر المتطرف. 

وأوضحت أن أحد أهم جوانب المواجهة يكمن في كشف حقيقة الجماعة وأهدافها المضللة من خلال وسائل الإعلام الموثوقة والمنابر الفكرية التي تعمل على تحصين المجتمع ضد هذه الأفكار الضارة.

كما نوهت إلى ضرورة تقديم حلول فكرية تهدف إلى تجديد الخطاب الديني وتوجيهه نحو فكر يتسم بالاعتدال والتسامح، حتى لا تظل الساحة فارغة أمام هذه الجماعات التي تسعى لاستغلال الشباب وتوجيههم نحو أهدافها المتطرفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء