بن غفير ينسحب من مراسم إضاءة الشعلة ويثير الجدل من جديد في إسرائيل
انسحب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير من مراسم إضاءة الشعلة التي أُقيمت على جبل هرتزل، وذلك على خلفية خلاف يتعلق بترتيب الجلوس خلال الحدث الرسمي، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
خلاف حول مقعد بجوار رئيس الوزراء
ووفقًا لمصادر في مكتبه، طلب بن غفير الجلوس إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن وزيرة المراسم ميري ريجيف ردّت بأنها الجهة المخولة بالجلوس بجوار رئيس الوزراء، ما أدى إلى توتر في أجواء الفعالية وانسحاب الوزير.
ردود فعل من مقربين
من جهتها، أعربت مصادر مقربة من بن غفير عن أسفها لما جرى، معتبرة أن المراسم رسمية ويُفترض أن تتيح مشاركة جميع أعضاء الحكومة بشكل لائق، مشيرة إلى أن الوزير حضر برفقة زوجته لتكريم المناسبة، وأن طريقة التعامل معه كانت غير مناسبة بحسب وصفهم.
وفي سياق منفصل، دوت صفارات الإنذار، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدتي يوفال ومعيان باروخ شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
اعتراض طائرة مسيرة
أفادت تقارير بأن طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، حيث تمكنت منظومة الدفاع الجوي القبة الحديدية من اعتراضها في أجواء منطقة الجليل، وسط انتشار شظايا نتيجة عملية الاعتراض.
تضارب الروايات حول الحادث
في حين وصف الجيش الإسرائيلي الحادث في البداية بأنه “تشخيص خاطئ”، أشارت تقارير لاحقة إلى إطلاق صاروخ باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان بالتزامن مع تحليق المسيّرة داخل الأجواء الإسرائيلية.
عمليات ميدانية جنوب لبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوة من لواء “جولاني” نفذت عملية استهدفت مسلحين قال إنهم “انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار” وشكلوا تهديدًا مباشرًا، بعد عبورهم ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” في منطقة القصر واقترابهم من القوات.


