رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«القاهرة الإخبارية».. الرئاسة الفلسطينية تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

اقتحام وزير الأمن
اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصي

أدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات، المسجد الأقصى، واعتبرت الخطوة تصعيدًا خطيرًا يستهدف الوضع القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية.

وجاءت الإدانة الفلسطينية وذلك في نبأ عاجل عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أكدت فيه أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وفوري لوقف ما وصفته بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية.

تأكيد فلسطيني على هوية المسجد الأقصى

وشددت الرئاسة الفلسطينية على أن المسجد الأقصى يُعد مكان عبادة خالصًا للمسلمين، ولا يحق لأي جهة المساس بهويته الدينية أو التاريخية، مؤكدة رفضها الكامل لأي محاولات لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة.

كما أكدت أن السيادة على مدينة القدس ومقدساتها ليست لإسرائيل، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تمثل تحديًا مباشرًا للشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

تحذيرات من تداعيات التصعيد

وحذرت الرئاسة من أن استمرار مثل هذه الاقتحامات قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة، خاصة في ظل حساسية المسجد الأقصى لدى الفلسطينيين والمسلمين حول العالم، معتبرة أن هذه الإجراءات تمس بمشاعر الملايين.

وأضافت أن تكرار هذه الخطوات يعكس سياسة تصعيدية تهدد فرص الاستقرار، وتزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية جهودًا دولية مكثفة لاحتواء الأوضاع.

دعوة لتحرك دولي فوري

وطالبت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي، بما في ذلك المنظمات الحقوقية والدول الكبرى، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لوقف سياساتها في القدس.

كما دعت إلى ضرورة حماية الأماكن المقدسة، وعلى رأسها المسجد الأقصى، من أي إجراءات من شأنها تغيير طابعها الديني أو القانوني، مؤكدة أن الصمت الدولي يشجع على تكرار مثل هذه الممارسات.

تمسك فلسطيني بالحقوق والثوابت

وأكدت الرئاسة الفلسطينية تمسكها الكامل بالحقوق الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحفاظ على هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

واختتمت بيانها بالتشديد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن مقدساته، في ظل استمرار التوترات، مع التأكيد على أهمية تحرك دولي جاد يضمن وقف الانتهاكات ويحافظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء