رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لبنان يبحث تعزيز أمن مطار بيروت وتطوير البنى التحتية

الاجتماع بخصوص مطار
الاجتماع بخصوص مطار بيروت

عقد وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني، اجتماعاً في مكتبه مع رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، بحضور ضباط من جهاز أمن المطار وممثلين عن المنظمة الدولية للهجرة (IOM) والشرطة الاتحادية الألمانية.

تعاون دولي لتعزيز أمن مطار بيروت


 

وبحث المجتمعون سبل تعزيز إجراءات السلامة والأمن في مطار بيروت الدولي، إضافة إلى آليات تمويل وهبات تهدف إلى تطوير الإجراءات ورفع مستوى الجهوزية، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لضمان الالتزام بالمعايير الدولية في مجالي الأمن والسلامة.

لقاء مع الاتحاد الأوروبي لدعم مشاريع البنية التحتية
 

وفي سياق منفصل، استقبل رسامني، رئيسة قسم التعاون في الاتحاد الأوروبي أليساندرا فييزر، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل والبنى التحتية، إلى جانب دعم البرامج الإصلاحية وتطوير المرافق العامة.

تأكيد على استمرار الشراكة والتنسيق
 

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة التنسيق وتعزيز الشراكة بين لبنان والاتحاد الأوروبي، بما يخدم الأولويات التنموية والإصلاحية خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، قالت الإعلامية اللبنانية ومراسلة قناة العهد من جنوب لبنان، ياسمين رمال، إن الساعات القليلة الماضية شهدت تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، وصف بالملحمي، وتحديداً في القطاع الأوسط، مبينة  أن جيش العدو الإسرائيلي، الذي حشد الفرقة (162) بكامل عتادها وعديدها منذ أكثر من أسبوعين في محيط مدينة بنت جبيل، رمى بكل ثقله العسكري في محاولة يائسة لاقتحام مركز المدينة والسيطرة عليه قبل انطلاق الجلسة الأولى للمفاوضات في واشنطن.

وأكدت “رمال”، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الهدف الإسرائيلي من هذا الهجوم الانتحاري كان واضحاً تماماً؛ وهو محاولة "قضم" الجغرافيا واستلام مركز مدينة بنت جبيل لما تمثله من رمزية تاريخية ومعنوية، لاستخدام هذا النصر العسكري كأداة ضغط سياسي واستثماره في رفع سقف الشروط الإسرائيلية على طاولة المفاوضات.

الوقائع الميدانية

وبينت رمال، أن الوقائع الميدانية جاءت مخيبة لآمال قادة الاحتلال، حيث شددت  على أن "مركز مدينة بنت جبيل لا يزال تحت السيطرة الكاملة للمقاومة، ولم يطأه قدم جندي إسرائيلي واحد حتى اللحظة".

وأضافت مراسلة قناة العهد في تفاصيل المشهد الميداني، أن القوات الإسرائيلية حاولت التسلل عبر محاور (عيناتا، مارون الراس، وعين ابل) للالتفاف والوصول إلى العمق، لكنها قوبلت بمقاومة شرسة وُصفت بـ"الطاحنة". 

وأشارت رمال إلى وقوع التحامات مباشرة من مسافة صفر بين مجاهدي المقاومة الإسلامية وقوات النخبة في جيش العدو، مما أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المهاجمين وأجبرهم على البقاء في حالة طوق خارجي دون القدرة على تثبيت أي نقطة داخل المركز.

القيادة والسيطرة 

أكدت رمال أن المقاومة الإسلامية أثبتت قدرتها على القيادة والسيطرة والربط بين الميدان والسياسة؛ فبالتزامن مع بدء المفاوضات في واشنطن قبل نحو ساعة ونصف، انطلقت رشقات صاروخية هي الأضخم والمكثفة باتجاه عمق الشمال الفلسطيني المحتل. 

وأوضحت الإعلامية اللبنانية، أن الصواريخ والمسيّرات استهدفت في وقت واحد عدداً كبيراً من المستوطنات الإسرائيلية وتجمعات لجيش الاحتلال المتموضعة على طول الخط الحدودي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء