رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير الفيل: «أندية الأدب» تفتقر إلى المرجعية الثقافية والمتمرسين|خاص

الكاتب والروائي سمير
الكاتب والروائي سمير الفيل

قال الكاتب والأديب سمير الفيل، إن أندية الأدب تحتاج إلى عناصر مخلصة تمتلك خبرات ثقافية واسعة وعميقة، مؤكدًا أن وجود مجلس إدارة قوي قادر على النهوض بهذه الأندية أمر ضروري.

وأضاف الفيل في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، أن بعض أندية الأدب تفتقر إلى المرجعية الثقافية والأعضاء المتمرسين، ما يجعلها بلا تأثير حقيقي، في حين تظل في أغلب الأحيان الحاضنة الأولى للكتّاب، خاصة في الأقاليم.

دور أندية الأدب 

وأشار إلى تجربة نادي أدب دمياط أنه قبل إشهاره رسميًا كان عبارة عن جمعية ثقافية باسم "رواد" تأسست في أواخر الستينيات، ثم تم دمجها لاحقًا بقصر ثقافة دمياط، والتي ضمّت نخبة من المثقفين أصحاب الخبرة مثل أبو العلا السلاموني والسيد النمّاس ويوسف الجندي والدكتور عز صالح، وكان لهم حضور ثقافي وسياسي بارز.

مشروع النشر الإقليمي

وتابع: “أندية الأدب شهدت تراجعًا كبيرًا مع ظهور وسائل الإعلام الحديثة”، لافتًا إلى أن هذا التراجع يظهر في مستوى بعض الإصدارات ضمن مشروع النشر الإقليمي، والتي يرى أن كثيرًا منها دون المستوى، رغم عدم إمكانية إنكار الدور التاريخي لهذه الأندية.

واختتم مؤكدًا، أن الأندية تشهد سنويًا مشكلات تتعلق باختيار ممثليها في المؤتمرات، حيث ترغب إدارة المؤتمر في اختيار أديب واحد فقط من كل نادٍ، وهو ما يثير خلافات، خاصة في الأندية الكبيرة مثل نادي أدب دمياط الذي يضم عشرات الأدباء، بينما تقل هذه الإشكاليات في أندية أخرى.

رسم الخارطة الثقافية

وفي سياق منفصل، كان الكاتب والأديب الكبير سمير الفيل، قد قال في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إن الأحداث الجارية في المنطقة العربية من شأنها أن تعيد رسم الخارطة السياسية والاقتصادية، وبالطبع الثقافية أيضًا، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار الحرب وعدم توقفها، فمن المتوقع أن يتم تأجيل عدد من المعارض والفعاليات الثقافية.

وأوضح الفيل، أن التأثير لن يقتصر فقط على معارض الكتب، بل سيمتد أيضًا إلى الإعلان عن الجوائز الثقافية والأدبية، مؤكدًا أن ذلك أمر طبيعي في ظل الأوضاع الراهنة، لكنه في الوقت نفسه سينعكس سلبًا على الحركة الثقافية.

صناعة النشر وخسائر الناشرين

وأضاف أنه لا يوجد أمام المثقفين وصُناع النشر سوى الانتظار والاستعداد للمرحلة المقبلة، مع إعادة التفكير في دور الأديب في هذه الظروف، وهل سيواصل الكتابة أم سيؤجل مشروعات النشر، لافتًا إلى أن ذلك قد يسبب خسائر للناشرين، خاصة أن أسواق الخليج مثل أبوظبي والرياض والكويت تُعد من أهم الأسواق المفتوحة للكتاب العربي، ومن بينها الكتاب المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء