يوسف القعيد: لا طقوس لدي في شم النسيم وتعرفت في المدينة على الرنجة|خاص
قال الكاتب والروائي يوسف القعيد، إنه لا يمتلك حاليًا طقوسًا محددة، موضحًا أنه في صغره بقرية الضاهرية التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، كان يحرص على جمع الزهور وإهدائها لوالدته في شم النسيم أو (عيد الربيع)، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى المدينة (القاهرة).
وأضاف القعيد، لـ "إيجبتك"، أنه كان معتادًا على الذهاب إلى الحقول (الغيط) لجمع الزهور لوالدته، مشيرًا إلى أنه تعرّف في المدينة (القاهرة)، على طقوس تناول الفسيخ والرنجة، لكنه لا يرتبط بأي طقوس خاصة بهما.
تلوين البيض
وأوضح أنه يتذكر باعتزاز طقوس تلوين البيض في قريته، حينما كانت والدته تقوم بتلوينه وكتابة أسمائهم عليه، ثم تهديه لهم، مؤكدًا أنه كان يعتبره أجمل هدية لأنها كانت من والدته.
الأصل في شم النسيم
وفي سياق متصل، يحتفل المصريون في مثل هذا اليوم من كل عام، بعيد شم النسيم، الذي يعد أقدم وأهم المناسبات الاجتماعية التي عرفها المصري القديم، حيث يمثل أحد أبرز مظاهر البهجة والاحتفال الشعبي المرتبط بقدوم فصل الربيع، حيث تتجدد فيه مظاهر الفرح والخروج إلى الطبيعة.
أغاني شم النسيم
وتعود جذور هذا العيد إلى المصريين القدماء، الذين أطلقوا عليه اسم "شمو" منذ أكثر من خمسة آلاف عام، في إشارة إلى بعث الحياة، وحددوا موعده تزامنًا مع الاعتدال الربيعي، حين يتساوى الليل والنهار، معتبرين هذا اليوم بداية جديدة للطبيعة وتفتح الأزهار وازدهار الحياة.
وفي هذه المناسبة تلعب الأغاني دورًا محوريًا في تعزيز هذه الحالة الاحتفالية، لأن الأغاني القديمة المرتبطة بالربيع تبقى حاضرة في وجدان الشعب المصري، رغم غياب أعمال غنائية جديدة مخصصة لهذه المناسبة في السنوات الأخيرة.
أبرز أغاني شم النسيم
وتتصدر هذه الأعمال أغنية "الدنيا ربيع" للفنانة الراحلة سعاد حسني، التي قُدمت ضمن فيلم أميرة حبي أنا عام 1974، من كلمات صلاح جاهين وألحان كمال الطويل، والتي أصبحت أيقونة للاحتفال بشم النسيم، بفضل كلماتها المبهجة ومطلعها الشهير "الدنيا ربيع والجو بديع".
أغنية "الربيع"
كما تظل أغنية "الربيع" للموسيقار فريد الأطرش واحدة من أبرز الأعمال المرتبطة بالمناسبة، وهي من كلمات مأمون الشناوي، وقد قُدمت ضمن فيلم “عفريته هانم”، في استعراض شهير شاركت فيه الفنانة سامية جمال.
ومن الأغاني الخالدة في تاريخ شم النسيم "هليت يا ربيع" للموسيقار محمد عبد الوهاب، من كلمات حسين السيد، والتي تعكس بجمالها أجواء الربيع وبهجته.
أما أغنية "زيارة الربيع" للسيدة فيروز، من كلمات وألحان الأخوين رحباني، فتظل من أبرز الأعمال التي ارتبطت بقدوم الربيع، لما تحمله من صور شعرية وموسيقية مميزة.








