مكتبة الإسكندرية تهنيء أعضاء لجان المجلس الأعلى للثقافة
تقدمت مكتبة الإسكندرية برئاسة الدكتور أحمد زايد، وباحث المكتبة، بالتهنئة للذين تم اختيارهم بعضوية لجان المجلس الأعلى للثقافة، معربين عن سعادتهم بهذا الاختيار الذي يعكس الثقة بكوادر مكتبة الإسكندرية ويبرز أهمية إسهاماتهم العلمية والثقافية داخل المكتبة وخارجها.
أعضاء لجان المجلس الأعلى للثقافة
ومن هؤلاء الأعضاء الذين أختيروا في لجان المجلس الأعلى للثقافة، الدكتور محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية بعضوية لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، الدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بعضوية لجنة الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي، والدكتور سامح فوزي، كبير باحثين بمكتبة الإسكندرية بعضوية لجنة الكتاب والنشر، والدكتور أحمد منصور، مدير مركز الخطوط والنقوش بعضوية لجنة الشباب، وداليا الكوني، رئيس قسم مكتبتي الطفل والنشء بعضوية لجنة ثقافة الطفل والشباب، والدكتورة شرين جابر، باحث أول بمركز الداسات الاستراتيجية بعضوية لجنة الاقتصاد والعلوم السياسية.
المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان
جدير بالذكر، نظمت مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة ندوة علمية رفيعة المستوى تحت عنوان "المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي: الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي أنموذجًا".
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور بسام بركة، رئيس المنظمة العربية للترجمة، والشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي، والدكتور محمد بن سالم الحارثي، وبمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والدبلوماسيين العرب المتخصصين في قضايا التاريخ والترجمة والتوثيق.
وأكد الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية في كلمته الافتتاحية أن هذا العمل يمثل إنجازًا ضخما يضاهي في قيمته المعرفية وكيفيته العلمية ترجمات العصر العباسي الكبرى وحركة الترجمة الحديثة، مشيرًا إلى أن الندوة تؤكد دور مكتبة الإسكندرية كمركز إشعاع ثقافي يدعم البحث العلمي ويعزز الوعي بأهمية الموسوعات كمصادر معرفية تسهم في إعادة قراءة التاريخ العربي برؤية علمية حديثة ومنهجية رصينة تخدم الأجيال القادمة.
تشكيل البنية المعرفية
وشدد الدكتور زايد على أن الترجمة في جوهرها هي أكثر من مجرد نقل للألفاظ من لغة إلى أخرى بل هي عملية مثاقفة معقدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ البشري حيث لا تُنقل الكلمات فحسب بل تُنقل الأفكار والمعتقدات والعلوم مما يجعل المترجم في الدراسات الحديثة فاعلاً اجتماعيا ووسيطا حضاريا ومفاوضا ثقافيا قادرا على صياغة الإطار التاريخي وتشكيل البنية المعرفية ومنح الأفكار عمراً أطول من لغتها الأصلية.






