سعيد شحاتة عن قرار عودة المسرح المدرسي: قرار مهم يعيد اكتشاف المواهب|خاص
قال الشاعر سعيد شحاته، عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، إن حضور المسرحية لا يعني مجرد عرض عابر، بل هو “خلطة” متكاملة من عناصر فنية يجب أن تُقدم في توقيت مناسب يتيح للدراما أن تفتح وتعبر عن نفسها بشكل صحيح، مؤكدًا أن العرض المسرحي يحتاج إلى ظروف مهيأة وليس مجرد تقديمه في أي وقت.
وأوضح أن السينوغرافيا، بما تشمل من إضاءة وديكور وعناصر بصرية أخرى، تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتوقيتًا محددًا، مشيرًا إلى أن تقديم العرض في وضح النهار قد يفقده الكثير من تأثيره الفني، خاصة مع اعتماد المسرح الحديث على الإضاءة كعنصر أساسي في بناء الحالة الدرامية.
العروض المسرحية
وتابع أن المسرح لم يعد كما كان في السابق، حيث يمكن تقديم العروض في أي وقت خلال اليوم، بل أصبح يعتمد على تقنيات حديثة من أزياء وإضاءة وديكور، ما يفرض ضرورة اختيار توقيت مناسب يضمن جودة التجربة الفنية للجمهور.
عودة المسرح المدرسي
واختتم حديثه بالإشادة بقرار وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، بـعودة المسرح المدرسي، مؤكدًا أنه قرار مهم يعيد اكتشاف المواهب لدى الطلاب، ويسهم في تنمية الحس الفني لديهم، سواء في المسرح أو الموسيقى أو الأنشطة الفنية المختلفة، بما يدعم بناء أجيال مبدعة في المستقبل.
خطة الترشيد
جدير بالذكر، تشهد الساحة الثقافية حالة من تقليل الأنشطة الثقافية نتيجة لسياسات الترشيد التي تتبعها وزارة الثقافة بناء على قرار مجلس الوزراء، إلى جانب استمرار الفعاليات في المسارح ودور السينما، حيث لم تعد قطاعات الوزارة تعمل بالكثافة نفسها التي كانت عليها قبل قرارات الإغلاق وترشيد الاستهلاك.
الترشيد والفعاليات الثقافية
وفي هذا السياق، يظهر الترشيد داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي عملت على اتباع خطة ما بين قوافل ثقافية في المدارس وأنشطة تتم أونلاين، بهدف الالتزام بسياسة الترشيد، ونتيجة نتيجة لضيق الوقت المخصص للأنشطة أصدرت الهيئة تعميمًا يشمل جميع المواقع التابعة لها من قصور وبيوت ثقافة ومكتبات على مستوى الجمهورية، ينص على الاعتماد بشكل أساسي على الأنشطة الصباحية وعروض الماتينيه، مع تقليل الفعاليات المسائية إلى الحد الأدنى، وإنهائها قبل الساعة التاسعة مساءً، بما يتماشى مع توجه الدولة لترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق الاستدامة في التشغيل.







