«بدايات المسرح» على طاولة مناقشات المركز القومي للفنون الشعبية.. الثلاثاء
ينظم نادي الفنون، بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، حفل توقيع كتاب "بدايات المسرح في صعيد مسرح.. 1881 – 1944"، للدكتور سيد علي إسماعيل، في أمسية حول نشأة المسرح وتطوره في الجنوب، وذلك في تمام الرابعة من عصر يوم الثلاثاء الموافق 7 إبريل، بمسرح حديقة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

مسارح البيت الفني للمسرح
جدير بالذكر، كانت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، قد شددت على ضرورة فتح مسارح البيت الفني للمسرح والهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة والمحافظات أمام طلاب المدارس مجانًا، وذلك تمهيدًا لإطلاق المهرجان القومي المصري للمسرح المدرسي في دورته الأولى، الذي تنظمه الوزارة من خلال المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية التابع لقطاع المسرح، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
المسرح المدرسي
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجهات الدولة، وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاكتشاف الموهوبين، وفي ضوء التوجهات الأخيرة التي أعلنت خلال حفل تكريم الأم المثالية بإطلاق برنامج «دولة الفن والإبداع»، حيث أكدت الوزيرة أن المسرح المدرسي يمثل رافدًا مهمًا لتنمية الوعي، وصقل شخصية النشء، وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية.
تاريخ المسرح المدرسي
ارتبط المسرح المدرسي منذ نشأته بالمؤسسة التربوية، ممثلة في المدرسة، باعتبارها البيئة الأنسب لاكتساب العلم والمعرفة ويُعد النشاط المسرحي من أنجح الوسائل في مجال التربية والتعليم، لما له من تأثير فعال في مخاطبة عقول الأطفال ووجدانهم في آن واحد، فضلًا عما يقدمه من أبعاد قد لا يستطيع المعلم إيصالها داخل الفصل الدراسي.
وتبرز أهميته في دوره في تشكيل السلوك، عبر إثارة اهتمام الطلاب وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في العملية التعليمية والتربوية بشكل سريع ومؤثر، ما جعله جزءًا لا يتجزأ من المدرسة وركيزة أساسية في الخطط والاستراتيجيات التربوية.
مفهوم المسرح المدرسي
تتعدد تعريفات المسرح المدرسي، إلا أنه يمكن اعتباره نوعًا من الأنشطة المدرسية، ووسيلة تعليمية تعمل على تبسيط المواد الدراسية وتحبيبها إلى التلاميذ، كما يعد وسيلة تربوية تحقق أهدافًا تعليمية بطرق مبتكرة تكسر روتين الحصص التقليدية وأساليب التلقين، وهو كذلك مساحة يتيح فيها المعلم نشاطًا تمثيليًا بمشاركة التلاميذ للتعبير عن الأفكار والمشاعر، وتحقيق أهداف تربوية متعددة من خلال الأداء المسرحي، سواء داخل الفصول أو في أماكن مخصصة داخل المدرسة، بما يسهم في تنمية مشاعرهم وأفكارهم وخبراتهم.
نشأة وتطور المسرح المدرسي
يُعد المسرح المدرسي ركيزة أصيلة في مسار الإبداع الموجه للطفل منذ القدم، إذ اضطلع بدور مهم في دعم العملية التعليمية والتربوية عبر وسائط متعددة تسهم في اكتساب المعرفة، وقد نشأ ارتباط وثيق بين مسرح الطفل والمسرح المدرسي، كما في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1904، وكذلك في إنجلترا حيث قدم الأطفال أدوارًا رئيسية في المسرحيات.






