رئيس تحرير «إيجبتك» الكاتب أحمد رفعت في حوار سياسي ببرنامج «Focus»
حل الكاتب الصحفي أحمد رفعت، المحلل السياسي ورئيس تحرير موقع "إيجبتك"، ضيفًا على برنامج “Foucs” الذي يقدمه الدكتور ياسر فضه، في حلقة جديدة تم بثها في تمام السابعة من صباح اليوم السبت.
وتناولت الحلقة أبرز القضايا السياسية الراهنة، وتحليل المشهد الحالي وتداعياته على المستويين المحلي والإقليمي، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الساخنة التي تشغل الرأي العام.
جدير بالذكر كان الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، قد قال إن المشهد الحالي في المنطقة يتأرجح بين سيناريوهين متناقضين، إما التصعيد الكامل، أو الوصول إلى حل سياسي شامل، مشيرا إلى أن المؤشرات تميل، حتى الآن نحو الاتجاه الأكثر خطورة.
وأضاف أن التفريق بين التوقعات والآمال يظل ضروريا في قراءة هذا المشهد، حيث قد تتجه الرغبات نحو التهدئة، لكن المعطيات على الأرض تعكس تصعيداً متزايداً يفرض نفسه بقوة.
الحشود العسكرية تتجاوز «التهويش» إلى واقع الحرب
وتابع في حلقة جديدة من برنامجه "رئيس التحرير" المذاع عبر منصات “إيجبتك”، أن الحشود العسكرية التي تدفع بها الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي لا يمكن تفسيرها على أنها مجرد استعراض قوة أو تهويش، مؤكداً أن مثل هذه التحركات الضخمة، التي تُنفق عليها مليارات الدولارات، تعكس نوايا تتجاوز الضغط السياسي إلى احتمالات المواجهة الفعلية، حيث أن التهديدات العسكرية لها قواعد وحدود، لكن تجاوز هذه الحدود يشير إلى انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر جدية وخطورة.
ولفت إلى أن تصاعد حدة العمليات العسكرية قد يكون جزءا من استراتيجية تفاوضية معروفة، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز موقعه قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أن هذا النمط يقوم على رفع سقف المطالب عبر استعراض القوة، بحيث يدخل كل طرف المفاوضات وهو في موقع يتيح له تحقيق أكبر قدر من المكاسب.
تساؤلات حول جدوى الحرب بعد فشل التفاوض
وطرح الكاتب الصحفي أحمد رفعت تساؤلات جوهرية حول جدوى الحرب، خاصة أن العديد من الملفات التي يجري التفاوض عليها حالياً كانت مطروحة قبل اندلاع الصراع دون التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن اللجوء إلى الحرب رغم فشل التفاوض يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الأطراف تسعى فعلاً للحل، أم أنها تستخدم التصعيد لتحقيق أهداف أخرى تتجاوز المسار السياسي.









