في ذكرى ميلاد «شاعر المرأة».. نزار القباني شاعر الحب
تحل اليوم، 21 مارس، ذكرى ميلاد الشاعر السوري والدبلوماسي نزار القباني، الذي لقب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين»، ويعد واحدًا من رواد المسرح العربي أيضًا.
درس نزار القباني في كلية الحقوق جامعة سوريا، وانخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدم استقالته عام 1966.
أعمال القباني الأدبية
أصدر أولى دواوينه عام 1944، بـعنوان "قالت لي السمراء"، وتابع النشر والتأليف حتى بلغ عدد كتاباته 35 ديوانًا على مدار نصف قرن، من أبرزها "طفولة نهد"، و"الرسم بالكلمات"، وأسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني».
عُرف عن قباني حياته المليئة بالمصاعب، منها انتحار شقيقته حينما فرض عليها أهلها الزواج برجل لا تحبه، ومقتل زوجته بلقيس في تفجير انتحاري استهدف السفارة العراقية في بيروت، ووفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني"، وعاش السنوات الأخيرة في لندن، ومال أكثر إلى الشعر السياسي، ومن أشهر قصائده الأخيرة «متى يُعلنون وفاة العرب؟»،
- القصيدة الدمشقية
- يا ست الدنيا يا بيروت
ثم خرج من نمطه التقليدي بعد أحداث حرب 1967 "النكسة"، ليدخل معركة أخرى مع السياسة مما دفعه لكتابة قصيدته "هوامش على دفتر النكسة"، التي أثارت عاصفة في الوطن العربي.
عمله
- عين عام 1952 سفيرًا لسوريا في المملكة المتحدة لمدة عامين.
- ثم عين سفيرًا في أنقرة.
- كما عين سفيرًا لسوريا في الصين عام 1958 لمدة عامين.
- وعين أيضًا سفيرًا لسوريا في مدريد عام 1960 لمدة 4 سنوات.
- إلى أن أعلن استقراره في لبنان وتفرغه التام للشعر في 1966.
وفاته
بعد مقتل زوجته بلقيس، غادر نزار لبنان وكان يتنقل بين باريس وجنيف حتى استقر في النهاية في لندن حيث قضى الخمسة عشرة عامًا الأخيرة من حياته، واستمر بنشر دواوينه وقصائده المثيرة للجدل خلال فترة التسعينيات ومنها «متى يعلنون وفاة العرب؟» و«المهرولون».
في عام 1997 كان قباني يعاني تدهورًا في وضعه الصحي، وبعد عدة أشهر توفي يوم الخميس في 30 أبريل 1998م، عن عمر ناهز 75 عامًا في لندن، بسبب أزمة قلبية.




